اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن النسائي - كتاب الصيام - باب اختلاف أهل الآفاق - باب قبول شهادة الرجل الواحد على هلال شهر رمضان للشيخ : عبد المحسن العباد


شرح سنن النسائي - كتاب الصيام - باب اختلاف أهل الآفاق - باب قبول شهادة الرجل الواحد على هلال شهر رمضان - (للشيخ : عبد المحسن العباد)
إن من حكمة الله تعالى أن علق أوقات العبادات دخولاً وخروجاً بأشياء ملموسة مشاهدة؛ لتشمل كل الناس حتى غير المتعلمين، ومن ذلك: دخول رمضان، فإنه لا يثبت إلا برؤية الهلال أو إكمال شعبان ثلاثين يوماً، وإن اختلفت مطالع الهلال فلكل أهل بلد رؤيتهم.
اختلاف أهل الآفاق في الرؤية

 تراجم رجال إسناد حديث: (أولا تكتفي برؤية معاوية وأصحابه؟ قال: لا)
قوله: [أخبرنا علي بن حجر].هو علي بن حجر بن إياس السعدي المروزي، وهو ثقة حافظ، أخرج حديثه البخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي. [حدثنا إسماعيل].هو ابن جعفر، وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.[حدثنا محمد وهو ابن أبي حرملة].وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة إلا ابن ماجه، وكلمة: [هو ابن أبي حرملة] هذه زادها من دون تلميذه.هو علي بن حجر، أو النسائي، أو من دون النسائي، أما إسماعيل بن جعفر فإنه لا يحتاج إلى أن يقول: هو ابن أبي حرملة، بل ينسبه كما يريد.[أخبرني كريب].هو ابن أبي مسلم مولى ابن عباس، وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. [عن ابن عباس].عبد الله بن عباس رضي الله تعالى عنهما، وهو ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأحد العبادلة الأربعة من أصحابه الكرام، وأحد السبعة المعروفين بكثرة الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام.وأما أم الفضل الهلالية، فإنها ليست لها رواية في هذا الحديث، وإنما جاء ذكرها لأنها هي التي أرسلت كريباً إلى الشام، وأنه ذهب لحاجتها، واستهل عليهم شهر رمضان في يوم الجمعة.
قبول شهادة الرجل الواحد على هلال شهر رمضان، وذكر الاختلاف فيه على سفيان في حديث سماك

 تراجم رجال إسناد حديث: (... فإن شهد شاهدان فصوموا وأفطروا)
قوله: [أخبرني إبراهيم بن يعقوب].هو الجوزجاني، وهو ثقة، أخرج حديثه أبو داود، والترمذي، والنسائي. [حدثنا سعيد بن شبيب أبو عثمان، وكان شيخاً صالحاً بطرسوس].صدوق، أخرج حديثه أبو داود، والنسائي [حدثنا ابن أبي زائدة].هو زكريا بن أبي زائدة، وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. [عن حسين بن الحارث الجدلي].صدوق، أخرج حديثه أبو داود، والنسائي.[عن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب]. وقد ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، ويكون صحابياً إن ثبت أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم، واستشهد باليمامة، وكان أميراً على مكة، وقال: إنه جالس أصحاب محمد عليه الصلاة والسلام، لقيهم وحدثوه، وكان مما حدثوه به أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: (صوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته، وانسكوا لها، فإن غم عليكم فأكملوا العدة ثلاثين، فإن شهد شاهدان فصوموا، وأفطروا)، ولم يذكر الصحابة الذين حدثوه بهذا الحديث، وذلك لا يؤثر؛ لأن الجهل بالصحابة لا يؤثر؛ لأنهم كلهم عدول بتعديل الله عز وجل لهم، وتعديل رسوله صلى الله عليه وسلم، فهم لا يحتاجون مع ذلك إلى تعديل المعدلين، وتوثيق الموثقين بعد أن أثنى عليهم الله عز وجل، وأثنى عليهم رسوله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. فجهالة الصحابي لا تؤثر، أما غير الصحابي، فجهالته تؤثر، ولا بد من معرفة الراوي إذا كان غير صحابي، وأما إذا كان صحابياً، فإن المجهول في حكم المعلوم، يكفي أن يقال عن رجل صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم، أو عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ما دام أنه أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم من حيث الصحبة، فقد ذكر الخطيب في كتابه الكفاية: أنه ما من راو إلا وهو يحتاج إلى معرفة حاله إلا الصحابة رضي الله عنهم وأرضاهم، فإنه لا يحتاج فيهم ما يحتاج في غيرهم؛ لأنهم عدول، فالمجهول منهم في حكم المعلوم.وعبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، أخرج له النسائي وحده.

 اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن النسائي - كتاب الصيام - باب اختلاف أهل الآفاق - باب قبول شهادة الرجل الواحد على هلال شهر رمضان للشيخ : عبد المحسن العباد

http://audio.islamweb.net