اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن النسائي - كتاب قيام الليل وتطوع النهار - باب ذم من ترك قيام الليل - باب وقت ركعتي الفجر للشيخ : عبد المحسن العباد


شرح سنن النسائي - كتاب قيام الليل وتطوع النهار - باب ذم من ترك قيام الليل - باب وقت ركعتي الفجر - (للشيخ : عبد المحسن العباد)
جاءت الشريعة الغراء بتحفيز المسلم على العمل الصالح، والمداومة عليه، وذم من عمل عملاً صالحاً ثم تركه، ومن العمل الصالح: المداومة على الرواتب ومنها ركعتا الفجر، فقد داوم عليهما رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يتركهما هما والوتر في حضر أو سفر.
ذم من ترك قيام الليل

 حديث: (.. لا تكن مثل فلان كان يقوم الليل فترك قيام الليل) من طريق أخرى وتراجم رجال إسناده
قال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرنا الحارث بن أسد حدثنا بشر بن بكر حدثني الأوزاعي حدثني يحيى بن أبي كثير عن عمرو بن الحكم بن ثوبان حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن عن عبد الله بن عمرو رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا تكن يا عبد الله مثل فلان، كان يقوم الليل فترك قيام الليل)].ذكر النسائي حديث عبد الله بن عمرو من طريق أخرى، وهو مثل الذي قبله تماماً. قوله: [أخبرنا الحارث].هو الحارث بن أسد المصري، ثقة، أخرج له النسائي. [حدثنا بشر بن بكر]. هو بشر بن بكر المصري أيضاً، وهو ثقة، يغرب، أخرج حديثه البخاري، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه، ما خرج حديثه لا مسلم، ولا الترمذي.[حدثني الأوزاعي].وقد مر ذكره.[حدثني يحيى بن أبي كثير].وقد ذكره. [عن عمر بن الحكم بن ثوبان].صدوق، أخرج له البخاري تعليقاً، ومسلم، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه.[حدثني أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عبد الله بن عمرو].وقد مر ذكرهما في الإسناد الذي قبل هذا.
وقت ركعتي الفجر، وذكر الاختلاف على نافع

 حديث: (أن رسول الله كان إذا سكت المؤذن من صلاة الصبح ...) من طريق تاسعة وتراجم رجال إسناده
قال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرنا محمد بن سلمة حدثنا ابن القاسم عن مالك حدثني نافع عن عبد الله بن عمر: أن حفصة أم المؤمنين رضي الله تعالى عنها أخبرته: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا سكت المؤذن من الأذان لصلاة الصبح وبدا الصبح صلى ركعتين خفيفتين قبل أن تقام الصلاة)].ثم أورد النسائي حديث حفصة رضي الله عنها من طريق أخرى، وهو مثل ما تقدم. قوله: [أخبرنا محمد بن سلمة].هو المرادي المصري، ثقة، ثبت، أخرج له مسلم، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه. [حدثنا ابن القاسم].هو عبد الرحمن بن القاسم، ثقة، فقيه، صاحب الإمام مالك، وقد أخرج حديثه البخاري، وأبو داود في المراسيل، والنسائي.[عن مالك].هو مالك بن أنس إمام دار الهجرة، المحدث، الفقيه، الإمام المشهور، أحد أصحاب المذاهب الأربعة من مذاهب أهل السنة المشهورة، وحديثه عند أصحاب الكتب الستة. [حدثني نافع عن عبد الله بن عمر عن حفصة].وقد مر ذكرهم.
الأسئلة

 السنة في القراءة في ركعتي الفجر القبلية
السؤال: هل الأفضل المداومة على القراءة في سنتي الفجر والمغرب بسورة: قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ؟الجواب: السنة جاءت بقراءة هاتين السورتين، وجاءت أيضاً بقراءة آيتين من سورة البقرة وآل عمران: قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا [البقرة:136]، وقوله: قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ [آل عمران:64]، جاءت السنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذا وبهذا.

 اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن النسائي - كتاب قيام الليل وتطوع النهار - باب ذم من ترك قيام الليل - باب وقت ركعتي الفجر للشيخ : عبد المحسن العباد

http://audio.islamweb.net