اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن النسائي - كتاب قيام الليل وتطوع النهار - باب تسوية القيام والركوع ... - باب كيف صلاة الليل للشيخ : عبد المحسن العباد


شرح سنن النسائي - كتاب قيام الليل وتطوع النهار - باب تسوية القيام والركوع ... - باب كيف صلاة الليل - (للشيخ : عبد المحسن العباد)
من تتبع سيرة النبي صلى الله عليه وسلم علم مدى شكره وعبادته وخشوعه لله عز وجل، وأنه كان دائم الصلة بالله سبحانه وتعالى، ومن ذلك قيامه بالليل، فقد كان يقوم الليل بطوال السور من القرآن، ويطيل الركوع والسجود، وصلاة الليل تكون مثنى مثنى، فإذا خشي المصلي طلوع الفجر أوتر بركعة.
تسوية القيام والركوع، والقيام بعد الركوع والسجود، والجلوس بين السجدتين في صلاة الليل

 تراجم رجال إسناد حديث: (... فركع فقال في ركوعه: سبحان ربي العظيم مثل ما كان قائماً ...) من طريق أخرى
قوله: [أخبرنا إسحاق بن إبراهيم].هو ابن مخلد بن راهوية الحنظلي، وهو ثقة، ثبت، إمام، مجتهد، فقيه، وصف بأنه أمير المؤمنين في الحديث ،وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة، إلا ابن ماجه.[حدثنا النضر بن محمد المروزي].هو في الإسناد ثقة، والحافظ ابن حجر قال: صدوق، ربما يهم، وحديثه أخرجه أبو داود في المسائل، والنسائي.[حدثنا العلاء بن المسيب].ثقة ربما وهم، أخرج له أصحاب الكتب الستة، إلا الترمذي.[عن عمرو بن مرة].ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[عن طلحة بن يزيد الأنصاري].ثقة، أخرج له البخاري، وأصحاب السنن الأربعة.[عن حذيفة بن اليمان رضي الله تعالى عنه].هو صحابي ابن صحابي حديثه عند أصحاب الكتب الستة، وقال النسائي عقب الحديث: هذا الحديث عندي مرسل، طلحة بن يزيد لا أعلمه سمع من حذيفة شيئاً، وغير العلاء بن المسيب يقول عن طلحة عن رجل عن حذيفة، وقوله: مرسل، يعني: أن طلحة لم يسمع من حذيفة، وأنه بينه وبينه واسطة كما في الطريق الثانية.فهذا يفيد بأن فيه واسطة، والنسائي يقول: إنه لا يعلم أن طلحة سمع من حذيفة شيئاً، وغير العلاء يقول: عن طلحة عن رجل عن حذيفة، وعلى هذا ففيه واسطة، وهنا قال: مرسل على الاصطلاح العام الذي فيه أن الشخص إذا روى عن من لم يلقه، أو لم يدرك عصره، أو أدرك عصره، ولكنه لم يسمع منه شيئاً فهذا المرسل الخفي بهذا المعنى، وإلا فإن المشهور في المرسل ما قال فيه التابعي: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كذا، وهنا الصحابي مذكور ولكن الكلام في رواية ذلك الرجل الذي هو طلحة عن حذيفة، هل روى عنه بواسطة أو بغير واسطة، النسائي يقول: إنه لا يعلم أنه سمع منها شيئاً وغير العلاء بن المسيب يجعل بينه وبينه واسطة، فهذا الذي جعل النسائي يقول: إنه مرسل، لكن وإن كان هذا الاحتمال قائماً فهناك شواهد تدل على ما دل عليه الحديث، فهو ثابت وإن كان فيه ما قال النسائي.
كيف صلاة الليل

 حديث: (صلاة الليل مثنى مثنى ...) من طريق تاسعة وتراجم رجال إسناده
قال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرنا أحمد بن الهيثم حدثنا حرملة حدثنا ابن وهب أخبرني عمرو بن الحارث أن ابن شهاب حدثه أن سالم بن عبد الله وحميد بن عبد الرحمن حدثاه عن عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهما قال: قام رجل فقال: (يا رسول الله، كيف صلاة الليل؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خفت الصبح فأوتر بواحدة)].وهذا المتن أيضاً مثل المتون السابقة. قوله: [أخبرنا أحمد بن الهيثم].صدوق، أخرج له النسائي وحده.[حدثنا حرملة].هو حرملة بن يحيى التجيبي، وهو صدوق، أخرج حديثه مسلم، والنسائي، وابن ماجه.[حدثنا ابن وهب].هو عبد الله بن وهب المصري، وذاك أيضاً مصري، وحديثه في الكتب الستة.[أخبرني عمرو بن الحارث].هو عمرو بن الحارث المصري، وهو ثقة، فقيه، أيضاً أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.[أن ابن شهاب حدثه أن سالم وحميد بن عبد الرحمن حدثاه عن ابن عمر].وقد مر ذكرهم.
الأسئلة

 رواية الزهري عن ابن عمر بدون واسطة وغيره من الصحابة بين النفي والإثبات
السؤال: فضيلة الشيخ، هل الزهري روى عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، وهل روى عن غيره من الصحابة؟الجواب: الزهري من صغار التابعين، فالظاهر ما أدرك ابن عمر؛ لأن ابن عمر توفي سنة أظن 73 أو كذا، والزهري 125هـ يعني: ما أعلم، ما أدري هل أدركه أو ماذا، ما أدري عمر الزهري هل هو معمر.لكن أظنه سمع من ابن عمر حديثين؛ لأنه مر بنا قريباً أنه قال: أبو عبد الرحمن في الزهري أظن لعله عن ابن عمر لم يسمع إلا حديثين وليس هذا منها، فعلى هذا يكون معمر وأدركه إذا كان هذا هو، وهو مر بنا قريباً في كتاب الصلاة باب صلاة الخوف.

 اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن النسائي - كتاب قيام الليل وتطوع النهار - باب تسوية القيام والركوع ... - باب كيف صلاة الليل للشيخ : عبد المحسن العباد

http://audio.islamweb.net