اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن أبي داود [507] للشيخ : عبد المحسن العباد


شرح سنن أبي داود [507] - (للشيخ : عبد المحسن العباد)
الأصل أن من قتل قتيلاً قتل به، إلا أن يعفو أولياء الدم، فإن وجد قتيلاً بين قوم ولم يعرف قاتله حلف أولياؤه خمسين يميناً على رجل منهم فيدفع إليهم برمته ليقتصوا منه، وإذا لم يحلفوا حلف المتهمون خمسين يميناً أنهم ما قتلوه فتبرأ ساحتهم، لأنه ليس هناك في الشريعة الإسلامية دم هدر، وهذا هو ما يسمى بالقسامة.
القتل بالقسامة

 تراجم رجال إسناد حديث: (أن النبي صلى الله عليه وسلم قتل بالقسامة رجلاً من بني نصر بن مالك ببحرة الرغاء ...)
قوله: [ حدثنا محمود بن خالد ].هو محمود بن خالد الدمشقي وهو ثقة، أخرج له أبو داود والنسائي وابن ماجة .[ وكثير بن عبيد ].كثير بن عبيد ثقة، أخرج له أبو داود والنسائي وابن ماجة .[ قالا: حدثنا (ح) وحدثنا محمد بن الصباح بن سفيان أخبرنا ].هذا التحويل لأجل الاختلاف في الصيغة؛ لأن الأولين قالا: حدثنا، وأما الآخر فقال: أخبرنا؛ فالتحويل من أجل الاختلاف في الصيغة.ومحمد بن الصباح بن سفيان صدوق، أخرج له أبو داود وابن ماجة .[ أخبرنا الوليد ].هو الوليد بن مسلم الدمشقي وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ عن أبي عمرو ].هو الأوزاعي عبد الرحمن بن عمرو وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ عن عمرو بن شعيب ].عمرو بن شعيب مر ذكره.
ترك القود بالقسامة

 تراجم رجال إسناد حديث: (أن النبي قال لليهود وبدأ بهم يحلف منكم خمسون رجلاً)
قوله: [ حدثنا الحسن بن علي ].هو الحسن بن علي الحلواني، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة إلا النسائي .[ حدثنا عبد الرزاق ].هو عبد الرزاق بن همام الصنعاني اليماني، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ أخبرنا معمر ].هو معمر بن راشد الأزدي البصري ثم اليماني، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ عن الزهري ].هو محمد بن مسلم بن عبيد الله بن شهاب، وهو ثقة فقيه، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ].هو أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، وهو ثقة فقيه، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ وسليمان بن يسار ].سليمان بن يسار ثقة فقيه، أحد فقهاء المدينة السبعة في عصر التابعين، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ عن رجال من الأنصار ]. وقد عرفنا أن الجهالة في الصحابة لا تؤثر.
الأسئلة

 حكم تسليم من حلف عليه أولياء المقتول خمسين يميناً إليهم ليقتلوه
السؤال: إذا حلف أولياء المقتول خمسين يميناً على شخص معين فهل يسلم إليهم ليقتلوه؟الجواب: نعم، إذا حلفوا على شخص معين على اعتبار أن هناك تهمة قوية، وأنهم يعلمون العداوة الشديدة بينه وبينه، ويستحقون الدم؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: (فيدفع برمته) كما في الحديث الأول. أما تأويل الخطابي حيث قال: (دم صاحبكم) أي: دية صاحبكم، فهذا غير صحيح؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: (فيدفع برمته) أي: يسلم لهم القاتل ولا يسلم المال في مقابله.

 اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن أبي داود [507] للشيخ : عبد المحسن العباد

http://audio.islamweb.net