اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن أبي داود [397] للشيخ : عبد المحسن العباد


شرح سنن أبي داود [397] - (للشيخ : عبد المحسن العباد)
أتى الشرع بالتحذير من بيع الطعام في مكانه الذي هو فيه قبل أن ينقل، بأن يتملكه المشتري ثم يبيعه، وإلا فهو تحايل على الربا ودخول في المحظور.
ما جاء في بيع الطعام قبل أن يستوفى

 تراجم رجال إسناد حديث (نهى أن تباع السلع حيث تبتاع ...)
قوله: [ حدثنا محمد بن عوف الطائي ].محمد بن عوف الطائي ثقة أخرج له أبو داود والنسائي في مسند علي .[ حدثنا أحمد بن خالد الوهبي ].أحمد بن خالد الوهبي صدوق أخرج له البخاري في جزء القراءة وأصحاب السنن.[حدثنا محمد بن إسحاق ].محمد بن إسحاق المدني صدوق أخرج له البخاري تعليقاً ومسلم وأصحاب السنن. [ عن أبي الزناد ].أبو الزناد مر ذكره واسمه عبد الله بن ذكوان .[ عن عبيد بن حنين ].عبيد بن حنين ثقة أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ عن ابن عمر ]ابن عمر مر ذكره.ربما تكون الحكمة في النهي عن البيع قبل الحيازة ألا يحصل النزاع فيما لو حصل تلف للبضاعة.
الأسئلة

 حكم بيع ما ليس ملكاً للشخص
السؤال: عندنا شركة تقوم ببيع مساكن عن طريق الإيجار، وتشترط دفع نسبة من المال مقدماً، مع العلم أنها لا تمتلك هذه المساكن، وإنما هو مشروع تزعم أنها ستنجزه بعد سنتين، فهل هذا العقد يدخل في بيع ما ليس عنده، أو بيع شيء مجهول؟الجواب: الإنسان لا يبيع شيئاً كهذا، أما كونه يواعد أو يقول: أنا أريد هذا الشيء اجعلوا عندي خبراً حتى لا يفوتني إذا وجد؛ فلا بأس، أما أن يتم البيع على شيء لم يوجد فلا.
ما جاء في الرجل يقول عند البيع لا خلابة

 الحجر على السفيه
وفي الحديث جواز الحجر على من لا يحسن البيع لسفهه إذا كان يضيع المال، وأما إذا لم يكن وعنده شيء من الضعف فلا يحجر عليه؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم ما حجر على هذا الذي جاء، ولكن من عرف فيه سفه لكونه يبذر ويفسد المال يحجر عليه بالتصرف في ماله، وينفق عليه منه، ولا يمكن من التصرف فيه لأنه يضيعه ويتلفه، وقد يكون كبيراً وقد يكون صغيراً، ويبدو أنه ليس بخاص بل هو عام في كل أحد. وكما هو معلوم فإنه كلمة (لا خلابة) يقولها للبائع، لأن المقصود أن من يعامله يعرف حاله حتى لا يقع معه في أمر محذور، ثم يترتب عليه أن يعاد إليه البيع، كما أن الرسول صلى الله عليه وسلم أرشد إلى هذا اللفظ الذي يعرفونه، ولكن الناس إذا كانوا لا يعرفون مثل هذا اللفظ وأتوا بشيء يؤدي معناه حصل المقصود، أو يقول: أنا لا توجد عندي خبرة فلا تخدعني أو يقول: لا خديعة، أو: لا تخدعني أنا هذا شأني وهذا حالي.

 اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن أبي داود [397] للشيخ : عبد المحسن العباد

http://audio.islamweb.net