الذين ضلوا وزاغوا عن سبيل المرسلين وعباد الله المؤمنين من الكفار والمشركين، ومن اتبعهم من الفلاسفة والفرامطة والجهمية والباطنية ونحوهم -هؤلاء يصفون الله تعالى بالصفات السلبية، ولا يثبتون إلا وجوداً مطلقاً لا حقيقة له، وهذا القول يستلزم غاية التعطيل للصفات الذي يستلزم تعطيل الذات، ويستلزم غاية التمثيل؛ لأنهم مثلوا الله تعالى بالمعدومات والممتنعات، تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً.
طريقة المخالفين للرسل عليهم السلام في الأسماء والصفات
المقصود بالصابئة
المقصود بالمتفلسفة
الفرق بين المتكلمين والفلاسفة
حقيقة ابن سينا وابن رشد
الجهمية
القرامطة الباطنية
سبب الغلط في باب الصفات
أقسام نفاة الصفات وطريقتهم في ذلك
طريقة نفاة صفات الله تعالى
استلزام قول النفاة لغاية التعطيل وغاية التمثيل
تمثيل النفاة لله تعالى بالممتنعات والمعدومات والجمادات
تعطيل الصفات يستلزم نفي الذات