|
خلق الله سبحانه وتعالى الملائكة من نور، وجعلهم غلاظاً شداداً لا يعصون الله ما أمرهم، ولهم أعمال كثيرة، ومنهم من في السماء، ومنهم من في الأرض، ومنهم من وكلهم الله بحفظ أعمال الإنسان وتسجيلها، ومنهم من يصلون على المؤمنين ويستغفرون لهم، ومنهم من يحفظون الإنسان ويحرسونه، ومنهم من يشهدون مجالس الذكر والعلم، ويتنزلون لسماع القرآن، فيجب الإيمان بهم، وبكل ما أخبر الله ورسوله عنهم. |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
هل يرى الرسول صلى الله عليه وسلم كل الملائكة الموجودين في الأرض كما يرى البشر؟ يبدو أن الرسول صلى الله عليه وسلم أوتي قدرة في الإبصار تختلف عن أبصارنا، كما في حديث قال: (أرى الشياطين من خلال صفوفكم كالحذف)، أي: مثل صغار الغنم يمشون بين الصفوف، فيبدو أن له قدرة على رؤيتهم، والله أعلم.
وإذا رأى الإنسان الملائكة فهو من الكرامة، كما أنه يبدو أن الرسول لا يستطيع أن يراهم حقيقة، فالرسول صلى الله عليه وسلم ما رأى جبريل إلا مرتين، إلا إذا قلنا: إن جبريل له شأن عظيم عند الملائكة، وعلى كل هذه القضايا قضايا غيبية ما نستطيع أن نحكم إلا إذا ورد في ذلك نصوص ثابتة.
فالرسول صلى الله عليه وسلم ما شاهد جبريل إلا مرتين، أما الصورة التي تشكل فيها جبريل عندما جاءه في الغار، وهناك مناسبة بين الصورة التي يتشكل بها والصورة الأساسية، وهناك نوع من التشابه، ولم يرى جبريل المرة الأولى على هيئتة الحقيقية، ولكنه رآه مرتين بنص القرآن ونص الرسول صلى الله عليه وسلم. |
|
|
|
الملائكة تتشكل بأشكال حسنة، أما قصة ذلك الملك الذي جاء على صورة رجل أعمى، ثم على صورة رجل أبرص، ثم أقرع في قصة الذين ابتلاهم الله وهم الأبرص والأقرع والأعمى، ثم شفاهم الله من أمراضهم، فإنما هو للاختبار فقط، والأصل على وجه العموم في الأحوال العادية أن الملائكة لا تتشكل إلا بأشكال جميلة وطيبة. |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|