|
إن من الشعر لحكمة، وإن من البيان لسحراً، والأدب والشعر على مدار التاريخ كان وما يزال وسيلة لنشر الأفكار والمبادئ بين الجماهير ، وذلك لما يشتمل عليه من الطرافة والمتعة ونقل الكلمة بأسلوب يأخذ بالألباب.وإن الدعوة الإسلامية لم تأخذ حظها بعد من هذه الوسيلة الجماهيرية في هذا العصر مع أن الرسول صلى الله عليه وسلم وظفها في خدمة الدعوة. والشيخ عائض لامتلاكه ناصية الشعر قولاً ونقلاً أراد أن يختط هذا الخط جنباً إلى جنب مع كثير من دعاة الإسلام الذي يمتلكون هذه الموهبة، ومن ضمن أمسياته الأدبية الممتعة هذه الأمسية الشعرية المتنوعة. |
|
|
|
|
|
الحمد لله الذي كان بعباده خبيراً بصيراً، وتَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجاً وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجاً وَقَمَراً مُنِيراً، وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُوراً، والصلاة والسلام على من بعثـه ربه هادياً ومبشراًً ونذيراًَ، وَدَاعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجاً مُنِيراً، بلغ الرسالة وأدى الأمانة، ونصح الأمة، وجاهد في الله حق الجهاد، أتى بالقلم والسيف، أتى باللسان والسنان، أتى بالمنبر والميدان، أتى بالكلمة الصادقة والدعوة الناجحة، أتى بالخلود، أتى بكلمة الأدب، يوم لا يعرف الناس الأدب إلا ما أتى به محمد صلى الله عليه وسلم. أمَّا بَعْد: فسلام الله عليكم ورحمته وبركاته. شكراً لهذا الاستقبال وهذه الحفاوة. ولو علمتُ أنني أُسْتَقْبَل بهذه المقطوعة؛ لهيأت مقطوعة أخرى، لكنني أعدكم، وهو دين إن شاء الله وعارية مضمونة تصلكم إلى بيوتكم. | فـ(أبها ) من زيارتكم تباهت بثوب الخلد أطلقت الضبابا |
ومثلي ومثلكم هذه الليلة كمثل الشاعر الإيراني السُّنِّي/ الشيرازي سعد ، وهو شاعر من شعراء العالم، يقول: فأقول لكم: أنا أنتم، وأنتم أنا، فمن أنا؟! وهذه القصائد، أسأل الله -عز وجل- أن يجعلها في ميزان الحسنات، صحيحٌ أن الكلمة الطيبة لا يُقْتَضَى أن تكون نثراً فحسب، بل نرجو الله أن تكون كذلك شعراً، يوم يُحَاسَبُ المبطلون على كلماتهم، والناكثون على تصرفاتهم. وسوف أختار لكم هذه الليلة بعض المقطوعات، ولا بأس أن أُوْقَفَ أثناء القصائد، فمن عنده طرفة، أو سؤال عن بيت، أو طلب لبعض القصائد العربية المشهورة، أو الإسلامية فلا بأس؛ لأننا نريد أن يكون هذا مجلساً مفتوحاً، لا يكون حكراً على أحد، أو حرماً لا يباح إلا لشخص، بل هو لنا جميعاً، فمن عنده شيء أو تذكر شيئاً أو مقطوعة أو بيتاً، فليرفع يده مشكوراً ويسأل. |
|
|
|
|
|
|
هذا بعض القصيد، وهذه قصيدة عنوانها: (أين الشباب عن الساحة) سوف أختار منها بعض الأبيات:وربما كانت هذا القصيدة (وهي طويلة) تربو على (80) بيتاً، معارضة لقصيدة محمود غنيم التي يقول فيها: إلى أن يقول: |
|
|
|
|
|
|
وهذه قصيدة أخرى اسمها: (أرحنا بها يا بلال ) كان - عليه الصلاة والسلام - إذا كربه أمر، أو اهتم، أو حزن، قال لـبلال : {أرحنا بها } أي: بالصلاة، فحُق لكل مسلم أن يرتاح بالصلاة:| وقل لـبلال العزم من قلبِ صادق أرحنا بها إن كنت حقاً مصليا |
| قم يا بلال أعد نشيدك في الورى للعالمين ورتل الإنذارا |
هذا نموذج منها، وسوف ننتقل إلى بعض القصائد المطولة. |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
ومما يؤثر عن الإمام علي رضي الله عنه أبي الحسن أنه كان يقول:وعلى منوال هذه القصيدة قلت: |
|
|
|
|
|
|
ومن القصائد التي أتذكرها قصيدة اسمها: (على أرض الكويت ) ألْقِيَتْ هذه القصيدة في مهرجان شباب جامعات الخليج في الكويت ، وهذا اللقاء كان بين شباب جامعات المملكة والإمارات وقطر والبحرين والكويت والعراق :| حيوا الكويت ففيها الملتقى الرحِب والرأي والعزم والأبطال والنجب |
| كويت ما عرف الأحباب غربتنا وقد أساء بنا الواشون إذ كذبوا |
| هذي الجزيرة قد غادرتها وجلاًَ من الفراق وقد أضناني النصب |
| تركت نجداً شذا الريحان يأسرها في أرضها يتغنى الشعر والخطب |
| وللحجاز عتاب في أرومته يسبي القلوب فيا أهلاً به عتب |
إلى آخر القصيدة. |
|
|
|
|
|
|
هذه تحية، ونحولها هذه الليلة إليكم، قيلت في أناس غيركم، هذه رباعية فقط: |
|
|
|
|
|
|
ونقف مع أرجوزة مشهورة، وأظن أنه يعرفها الكثير؛ ولا بأس من إعادتها.هذا الأرجوزة قيلت بمناسبة أمسية شعرية كانت في الرياض . والأراجيز عند العرب هو: بحر الرجز، وهو حمار الشعراء، أي أن كل إنسان لا يستطيع أن يَنْظم، له أن يركب هذا الحمار، فيصبح ناظماً وشاعراً، ولذلك أكثر ما ينظم العلماء على بحر الرجز، مثل ابن مالك في منظومته الرائعه في النحو: وعارضه كثير من الناس على هذا المنوال. ومن بين نَظَم ابن مالك يقول: فقلتُ في منظومتي: فقلت في القصيدة: وهذه القصيدة تحكي قصة سفري إلى المدينة المنورة ، ومن المدينة إلى عنيزة إلى الشيخ/ ابن عثيمين ، ثم إلى الرياض ، إلى أن أقول:الجزائري : هو أبو بكر الجزائري |
|
|
|
وهذه القصيدة ليست فكاهية، على ظاهرها أنها مزح فقط، بل إن لها إن شاء الله معانٍ، فمن ضمن الأبيات: أنني قلت في بعض الناس من الشباب الذين نسأل الله أن يهديهم والذين آثروا طريق الغواية على طريق الرشد، ويفتخرون بالسفر إلى البلاد الأجنبية، فبعضهم يفتخر أنه سافر إلى لندن ، وإلى واشنطن وأمريكا ، ويحدث الناس، ويعيد هذا الخبر ويبديه، وهذا من الذلة التي وقعنا فيها، كانوا قديماً في القرون الفاضلة يفتخرون أن يسافروا إلى بلادنا، فيأتي الفرنجة يجلسون مجالسهم، ويقولون: زرنا بغداد ، وزرنا دمشق ، ووصلنا إلى مكة ، وإلى المدينة ، وأصبحنا الآن نفتخر أن زرنا بلادهم، فهولاء قلتُ فيهم:وذلك على مذهبهم، فنسأل الله لنا ولهم الهداية. |
|
|
|
|
|
|
|
مما يُبْتلى به بعض الناس والذي نهى صلى الله عليه وسلم عنه، حب الإمارة وحب المنصب، وبعض الناس مجبول في بنيته وفي خلقته حب الإمارة، إذا تخاوى مع الناس أحب أن يتأمر، وأن ينفذ الناس ويسمعوا لقوله، فهذه فتنة المناصب التي ذمها صلى الله عليه وسلم ونهى أبا ذر عن الإمارة، وقال: {نعمت المرضعة، وبئست الفاطمة } وهذه قصيدة رباعية في المناصب، أربعة أبيات: |
|
|
|
|
|
|
وهذا متكبر، ونعوذ بالله من الكبر، والكبر قرين الشرك، بل هو ركن من أركان الكفر، وإذا رأيت إنساناً متكبراً، ولو تقمص قميص الدعاة أو طلبة العلم، فقد تمت خسارته في الدنيـا والآخرة، ومن تـكبر فقد نـازع الله - سُبحَانَهُ وَتَعَالى - رداء الألوهية والربوبية، ومن أخذ الكبر قصمه الله وعذبه؛ فنعوذ بالله من الكبر. قلت في رباعية نظمتها في خطبة جمعة عن المتكبرين؛ لأن الخطبة كانت في مدح التواضع وذم الكبر والمتكبرين، ومن صفات المتكبر أنه دائماً غضبان، ويظهر عليه التزمت والانقباض وقلة الابتسام، بخلاف الطلق السهل البشوش؛ الذي يرحب ويحيي ويبش ويهش؛ فهذه علامات التواضع، ولذلك كانت هذه سيرة محمد صلى الله عليه وسلم، كما يقول جرير بن عبد الله البجلي : {ما رآني صلى الله عليه وسلم إلا تبسم في وجهي } وسئل أحد العلماء: ما هو السحر الحلال؟ قال: تبسمك في وجوه الرجال، ويقول زهير بن أبي سلمى ، يمدح هرم بن سنان : فقلت: أي: المتواضعين من طلبة العلم والدعاة من أمثالكم واشباهكم. بدون أن تأكل أو تشرب إذا رأيتهم تروى وتشبع. وفي المتكبر يقول: من هو هذا المتكبر؟ كيف أتى؟ وإلى أين يذهب؟ جدتك الكبرى: أي: الثالثة. |
|
|
|
|
|
|
وفي رمضان رباعية ترحب بشهر رمضان: |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
وأما بلال بن رباح فلنا معه عودة، يقول في بلال ، وفي ندائه بـ(لا إله إلا الله) على منائر المسلمين:| أبلال فاسلم يا سواد محاجر أشبهت إنسان العيون الأجمل |
|
|
|
|
|
|
|
هذه قصيدة تهدى لكل طالب علم، ولكل داعية يترك أهله، ويترك الحواشي، ويترك بيته ساعات من الزمن ليخرج مع شباب الأمة، وليفقه في دين الله، وليعلم، وليبذل من وقته؛ لأن للوقت زكاة، وللعلم زكاة، وللعمر زكاة، وما خيرة الحياة أن يبقى الإنسان مع بنياته، ومع أطفاله، وفي مطبخه، والأمة ضائعة هائمة ما تجد من يوجهها، فلذلك يدعى كل شاب بهذه القصيدة، وكل من عنده ثقة، وكل من عنده عزيمة، وكل من يريد الله والدار الآخرة إلى أن يخرج إلى ساحة المسلمين، إلى أن يخرج مع شباب الإسلام، إلى أن يبذل من وقته، إلى أن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، مثلما خرج أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم حتى يقول إقبال ، يصف تلك النهضة التي بعثها محمد صلى الله عليه وسلم وبثها في الناس، فخرجوا من المدينة ، وبعد خمس وعشرين سنة أصبح بعض الصحابة والتابعين في بلاد السند ، وفي طاشقند ، وفي الأندلس ، وأصبحوا في جنوب أفريقيا ، يقول محمد إقبال يمدح الصحابة: |
|
|
|
|
|
|
|
|
هذه القصيدة القيت في الرياض | يا رياض الخير قد جئت وفي جعبتي أبها بلقياك تسامى |
ومَن التي حلفت؟ هي: أبها ، والضمير يعود إلى أقرب مذكور.إلى أن قلت: بعض الناس يتصور أن العمران هو أن تبنى القصور الشاهقة، وناطحات السحاب، وأن تسفلت الطرق، وأن تكهرب، وأن تبنى الحدائق، وهذا كله عمران لكنه دنيوي، وأعظم العمران عمران القلوب والأرواح، وأن نسير إلى الله عز وجل، وأن نتحد في المسير إليه سُبحَانَهُ وَتَعَالى. أي: صلى وصاما فحسب، وظن أن هذه كل العبادة. للأوغاد: أي: لكل فاجر. لأن هناك تأليفاً للأحياء، وتأليفاً للأموات، فتأليف الأحياء: أن يخلص الإنسان اتجاهه ومنهجه إلى الله، منتهجاً كتاب الله وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم، ثم يأتي بهذا الكلام فيصبه في قلب كل شاب، وفي قلب كل مؤمن، فهذا التأليف للأحياء، والتأليف للأموات: أن يغلق عليه بابه، ثم يأتي بكتب السلف ، فيتلقف ما كتبوا فيها، ويعارضه، ويدلل على بطلان مسمياته، فيزيد على الحواشي حواشياً، وعلى المتن متناً، وعلى الغبار غباراً، وهذا ليس بتأليف. |
|
|
|
|
|
|
وقلت في وصول النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة : ولكم أن تسألوا، ومن ليس عنده سؤال فليتهيأ بسؤال؛ لئلا تبقى الجلسة سرداً؛ لأننا نريد بعض المشاركة. هذه القصائد فيها جديد وفيها قديم، وما أظنكم اطلعتم على: (مع بلال ) أو (بلال ماسِت على شفتيك) ولا (متكبر) ولا (الهمة) ولا بعض المقطوعات، فأريد أن أعتذر؛ لأن الجديد يحتاج شيئاً من الوقت، وأنا وعدتكم بمقطوعة لكم خاصة هدية؛ لأنني فوجئت بتلك المقطوعة، فإن شاء الله تكون سَلَفَاً، وإذا اختلفت الأجناس فبيعوا كيف شئتم. |
|
|
|
|
|
|
ابن المبارك : تعرفون أنه من علماء الأمة، كان يحفظ ما لذ وطاب، وكان يقول ما لذ وطاب، وهو صاحب تلك الأبيات التي قالها يوم خرج يبذل مهجته في سبيل الله، خرج من مكة ، ومعه الفضيل بن عياض ، فأبى الفضيل أن يخرج، وأما ابن المبارك فخرج رضي الله عنه وأرضاه فقال له الناس: ابقَ معنا، فقال: ولما أصبح ابن المبارك في الجبهة أتته رسالة من الفضيل يلومه على الخروج، فكتب إليه تلك الأبيات الرقيقة التي جُلُّكم يحفظها: فأنا أشكر للأخ/ زيدان هذه المشاركة، وإن دل على شيء فإنما يدل على أنه يريد أن يتحف دعوته ونثره بشيء من الشعر، ويدوِّن منه خُطَبَه؛ ليكون من دعاة الإسلام، هو وأمثاله من شباب هذا الدين. |
|
|
|
|
|
|
في سنن الترمذي : قال أحد الرواة: وقفت عائشة رضي الله عنها على قبر أخيها عبد الرحمن فبكت ثم قالت:فهي قد استشهدت بأبيات لـمتمم بن نويرة في أخيه مالك . وأعتذر لمقالة الشيخ أن هذا قديم، ويريد الجديد، وأعتذر بأني شغلت عن الشعر بما أسأل الله أن يكون خيراً منه، وهو الحديث النبوي. فقد يأخذ الشعر من وقت المسلم أكثر مما يراد، وإنما كل شيء بقدر: قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً [الطلاق:3] فأنا أبحث في الحديث النبوي، وهذا شرف شرفني الله به، أسأل الله أن يعيذني وإياكم من تبعاته، وأن يجعلنا ممن إذا علم شيئاً عمل به. |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
السؤال: سمعت أن قصيدة كعب بن زهير : بانت سعاد فقلبي اليوم متبول، أنه ليس هو القائل، بل قائلها غيره، لما فيها من الغزل؟الجواب: لا. بل هو قائلها، وهو الذي اشتهرت عنه، وكتب السيرة تقول ذلك، وما قالها أحد غيره، وأما الغزل: فقد قلت لك: إنه قد قال الغزل من هو خير من كعب ، كـحسان في شعره، ولا بأس به إذا كان عفيفاً، ولم تُشَبَّه فيه النساء.أي: خذ متاعك من الدنيا، وهو الزاد: العمل الصالح، واترك الفاني الغرور: الذي هو العمل الذي لا يرضي الله عز وجل إلى غير ذلك، لكن لا نشجع على النبطي؛ لأنه هدم للغة العربية، ومحاربة لها وللنحو وللغة الضاد، ولكتاب الله عز وجل وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم، بل المرجو إلغاء هذا النبطي، ومحاربته، ومحاصرته، والتضييق عليه، وتشجيع الكلمة الفصيحة، والشعر الفصيح؛ لأن هذا هو المطلوب. |
|
|
|
|
السؤال: ما هو الشعر الحر؟ الجواب: الشعر الحر بارك الله فيك: {ما أسكر كثيره فقليله حرام } هذا الشعر الحر أصبح الناس على هذه الوتيرة كلهم شعراء، فيكفي أن الإنسان إذا أراد أن يقول كلاماً أن يأتي بكلام لا يفهمه الناس، فيقول: أنا شاعر، وأنا قد لا أقبل الحكم؛ لأن توجه بعض الناظمين والأدباء إلى الشعر العربي الفصيح المقفى الموزون. فهم ما يقبلون حكمنا في هذا، ونحن كذلك ما نقبل قولهم، لكن لم يعرف عند العرب هذا الشعر، وإنما هو حادث، والبحور عند العرب (16) بحراً، وجعله بعضهم إلى (17) بحراً، ولكن ما عندهم (18) بحراً، أن يأتي بقصائد منثورة ومقامات، وخطب ومواعظ ومحاضرات، ويقول: هذه قصائد. هذا شعر فرنسا ، جاء من هناك. |
|
|
|
|
السؤال: ما رأيك في (العرضة)؟الجواب: نحن خرجنا من الأدب إلى الفتاوى، نقول في العرضة: لا تجوز، وليس هذا مجال بحثنا، وليست جائزة للرجال إذا كان فيها طبل ومزمار، لأنها من آلات العزف التي أخبر صلى الله عليه وسلم أن الأمة سوف تستحلها. |
|
|
|
|
السؤال: أبيات الشيرازي سعد أليس فيها شيء من فكرة وحدة الوجود؟الجواب: قد يكون فيها شيءٌ من فكرة وحدة الوجود، لكن أنا استدللت بها هذه الليلة في أمر، وهو أننا نحن وإياكم شيء واحد من الحب، أي: أننا متساوون في الحب ونتبادل الحب؛ لأننا أصبحنا هيكلاً واحداً كما يدعي أهل وحدة الوجود ، {وإذا اختلفت الأجناس فبيعوا كيف شئتم }. |
|
|
|
|
السؤال: نرجو أن تعطونا شعراً في مدينتكم؟الجواب: وهذا موجود، وهذه قصيدة (أبها في أمسية شعرية) سوف تسمعونها بإذن الله: هذه من قصائدي في (أبها ). |
|
|
|
|
السؤال: اعطنا القصيدة التي فيها مدح العلماء؟الجواب: القصيدة التي فيها مدح العلماء: مدحت الشيخ/ عبد العزيز بن باز ، وسمعتم منها قبل أمس، ومنها:"الصحيحين ": صحيحا البخاري ومسلم ، وأوصي كل شاب مسلم بعد كتاب الله بـ(الصحيحين ) أن يتبحر فيهما، وأن يكرر قراءتهما، وأن يجيدهما أكثر من تكرار كثير من الكتب التي لا تنفع. |
|
|
|
|
السؤال: أرجو شرح البيت الثاني والثالث من القصيدة في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم؟الجواب: يقصد من القصيدة التي مدحت بها الرسول صلى الله عليه وسلم: الأماني على لسانك أحلى: معروف. فأعد يا حبيب عصراً تولى: والإنسان يتعلق بحبيبه وهو الرسول صلى الله عليه وسلم.لم أُقََضِّ: في هذا العصر.لَبانَة العيش: لبانة العمر: أي: أنني دنا مني المشيب قبل أن أنتهي من الشباب.أعصر الليل: هذا من الوجوه البلاغية.في كئوس من الحزن، وأدعو الصباح حتى أملا: ولا فرجة للإنسان من ليل همومه، ولا ليل شهواته، ولا ليل معاصيه إلا بمنهج محمد صلى الله عليه وسلم، كما سلف في مناسبة قول ابن تيمية : من اعتقد أنه سوف يهتدي بهدى غير هدى الله الذي أرسل به محمداً صلى الله عليه وسلم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، نعوذ بالله من ذلك، فلا بد للإنسان أن يخرج من ليله الذي يعيش فيه، وهو ليل المعصية وليل الغواية إلى صباح الهداية الذي أتى به محمد عليه الصلاة والسلام.يا حبيب: لا يُقْصَد به الدعاء، وليس المقصود به هو الرسول صلى الله عليه وسلم، وإنما أي حبيب، وأنا جعلته كل أخ في الله عز وجل، وليس كل نداء مذموم، بل إن كان للاستغاثة أو لطلب العون، فهذا هو المذموم، وإلا فنحن نقول: التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي والأحسن: ألا ينادى الرسول صلى الله عليه وسلم سواء لاستغاثة أو لغيرها، أي: ألا يقول الإنسان: يا رسول الله. |
|
|
|
|
|
|
السؤال: قلت لنا قصيدة:من هو عابد الحرمين؟الجواب: ابن المبارك يخاطب الفضيل بن عياض ، سماه عابد الحرمين، أي: الحرم المكي، والحرم المدني.يقول: يا عابد الحرمين! لو أبصرتنا ونحن في جبهات القتال؛ لأن ابن المبارك عالم زاهد معلم مرب، خرج يجاهد الكفار فيقول: يا عابد الحرمين!كيف تلومنا، وتقول: أننا خرجنا في الجبهة، وتقول: لو أننا بقينا معك؟فيقول:لو رأيت كيف تضرب رءوسنا في سبيل الله، ودماؤنا تسيل في سبيل الله، وأنت تظن أن العبادة فقط محصورة في هذه الركعات أو التسبيحات! فكأنك تلعب بالعبادة؛ لأن الدين الإسلامي دين حياة، ودين جهاد، ودين كلمة، ودين دعوة، في المسجد، وفي المحراب، وعلى المنبر، وفي الساحة، ومقابلة العدو في كل مكان.فـابن المبارك يريد أن يعمم الفهم لدى الفضيل بن عياض ، فيقول:يقول: إذا كنت تبكي في الليل، فنحن دماؤنا تسيل علينا من نحورنا من الضرب في سبيل الله، والدم أغلى من الدمع.ولا يخطر في الذهن أن قصد ابن المبارك بعابد الحرمين أنه يعبد الحرمين: مكة والمدينة ؛ إنما يقول: يا عابد الحرمين، بمعنى: أنها صفة إضافية، مثل أن تقول: إمام الحرمين، أو كذا، لا أنه يعبدهما. |
|
|
|
|
السؤال: ما رأيك في هذين البيتين:الجواب: ميزة مخيمكم: كثرة الشعراء فيه، وكثرة النبوغ، والنابهين.أجاد، ولكنه سرق نصف بيت. يقول:هذا يدل على أنه شاعر، وسوف يكون شاعراً.,الغضنفر: الأسدأحلامهم تزن الجبال رزانة: هذا للفرزدق يقول: فهو سرقها جزاه الله خيراً، وهذا تضمين، وليس سرقة؛ وليس اقتباساً؛ لأن الاقتباس: يكون من الآيات والأحاديث، والتضمين: أن يأخذ نصف بيت من شاعر قديم، فيجعله في قصيدته، أو يأخذ بيتاً ويشير إليه.وبمناسبة القرعاء ؛ هنا مقطوعة في القرعاء ، لكن صاحب السؤال لا ينساه، حتى نأتيه في القرعاء : في ربى القرعاء :وبالمناسبة! أخبرني أحد الإخوة من الذين أتوا هذه المخيمات فقال: تهت في هذا المكان، فسمعت قبل ليلة من المايكرفون وهم يشرحون أبواب الطهارة، فوجدت من الأنس، وأنا في الليل، ومن الراحة والفرحة، واستحيت أن أدخل عليهم وهو يقصد مكانكم هذا. وهل أعظم من أن تأتوا في هذا المكان فترتلون آيات الله البينات وتتدارسون أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم، وتشرحون أبواب العلم، هذا هو الشرف في الدنيا والآخرة. |
|
|
|
|
تعليق الشيخ على القصيدة:الأمر الأول: الأخ/ محمد جزاه الله خيراً ذكرنا بالجهاد في سبيل الله والاستشهاد بهذه المقطوعة، وهذا من خير ما نحفظ، والخوارج يحفظ شعرهم، ولا بأس من الاستشهاد به؛ لأنهم من أجود الناس شعراً؛ ولكن مع ملاحظة ضلالتهم وانحرافهم عن منهج أهل السنة والجماعة . والذي أريده من الأخ أن يواصل حفظ مثل هذه المقطوعات، التي تنفعه في الدعوة في سبيل الله إن شاء الله.والأمر الثاني: أن يعتني أكثر؛ لأن بعض الأبيات فيها كسر؛ لأنه أقحم بعض الكلمات، ويعود إلى عيون الأخبار لـابن قتيبة ؛ لأن المقطوعة موجودة فيها، و(العقد الفريد ) لـابن عبد ربه .السؤال: ما رأيكم في هذا البيت:الجواب: هذا بيت مستقيم، وهو على نسق بيت لـابن الفارض ، ونفس القافية، ونفس البحر، يقول ابن الفارض :فيقول:فصدق جزاه الله خيراً، ما تكلف في البيت، ولا تكلف في الحب، ونحن نحبه كذلك، أحبنا الله وإياكم، وجعلنا من المتحابين فيه.ويقول: فادع لي بالثبات والهداية.نسأل الله أن يثبتنا وإياك وكل مسلم. |
|
|
|
|
السؤال: يتحفنا هذا الأخ ببعض الأبيات ويقول: من قائل هذه الأبيات؟الجواب: لا أعرف من قالها، وَلَيْتَه سكتَ! وما عليكم إلا أن تسمعوها، وهي مثل أبيات أحد الشعراء حيث يقول:أي: أنه لم يأت بشيء جديد.ما أحسن الكلمات! ولكن المعنى ليس فيه شيء.وبعض الشعراء اجتمعوا في مكان، ومعهم رجل لا يحسن الشعر، فقالوا: والله لا تقوم حتى تقول بيتاً، وهم بجانب نهر. ففكر طويلاً، ثم نكس رأسه، ثم رفع رأسه فقال:هذا تكلف في الأبيات.مثل مَن يقول: |
|
|
|
|