|
|
|
|
|
السؤال: ما قولكم في المعانقة عند توديع المسافر هل هو سائغ؟
الجواب: الذي يبدو أنه لا بأس به، ولا تكون المعانقة عند كل لقاء، وإنما إذا حصل التلاقي تكون المصافحة، وأما المعانقة عند السفر وعند القدوم من السفر فلا بأس بها؛ لأن هذا السلام يعقبه فراق. |
|
|
|
|
السؤال: ما حكم معانقة الوالدين؟
الجواب: الأولى للإنسان أن يقبل رأس والديه، ولا تكون هناك معانقة، وإنما يكون هناك شيء أكثر من ذلك وهو توقيرهما واحترامهما وتقبيل رأسيهما. |
|
|
|
|
السؤال: هل يجوز معانقة ذوات المحارم عند اللقاء مثل الأخت ؟
الجواب: لا بأس بذلك. |
|
|
|
|
السؤال: إذا كانوا جماعة وصافحهم فهل يسلم على كل واحد؟
الجواب: الذي يبدو أنه على كل واحد. |
|
|
|
|
السؤال: هل المعانقة خاصة بالقدوم من سفر أم تشرع إذا غاب الرجل عن أخيه حتى لو كانا في نفس البلد؟
الجواب: الأثر الذي جاء عن الصحابة أنهم كانوا إذا قدموا من سفر، وإذا كان الإنسان افتقد أخاه لمدة طويلة وكان كل واحد منهما يحسب للآخر أنه قدم من سفر أو أنه مسافر، فليس في ذلك بأس. |
|
|
|
|
السؤال: ما حكم المصافحة والمعانقة بعد صلاة العيدين، فهذه العادة توجد في منطقتنا حيث يتصافحون ويعانق بعضهم بعضاً بعد صلاة العيد مباشرة؟
الجواب: هذا هو الذي يجري دائماً لكونها مناسبة طيبة فيها تهنئة وفرح، ويبدو أنه لا بأس بذلك. |
|
|
|
|
السؤال: ما حكم المصافحة بعد الصلوات خصوصاً بعد صلاة الصبح والعصر؟
الجواب: المصافحة بعد الصلاة لا نعلم لها أصلاً، وإنما تكون المصافحة عند اللقي، وإذا كان الشخصان متلاقيين قبل الصلاة وسلم بعضهما على بعض، وحصلت المصافحة، ثم قاموا إلى الصلاة، وحصل السلام من الصلاة فلا يصافح من أجل الصلاة؛ لأن التلاقي كان موجوداً من قبل، وأما إذا جاء الإنسان والصلاة قد أقيمت، ثم صف بجوار إنسان، ولما سلم من الصلاة سلم عليه؛ لأن هذا أول لقائه به فلا بأس به؛ لأن هذا سلام من أجل اللقاء، وليس من أجل الصلاة، والمحذور أن يكون من أجل الصلاة. |
|
|
|
|
السؤال: كيف يقبل الأب بنته؟
الجواب: يمكن أن يقبلها في خدها. |
|
|
|
|
السؤال: يوجد عندنا في المدرسة الحكومية أنه إذا دخل الأستاذ قاموا له بدون معانقة ولا مصافحة، فهل الفعل صحيح؟
الجواب: هذا غير سائغ، وهو الذي جاء في الحديث: (من أحب أن يتمثل له الرجال قياماً فليتبوأ مقعده من النار)، لكن لعلهم يأخذون ذلك من قول الشاعر:
قم للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا
وهذا ليس بحجة، فالحجة فيما جاء عن الله وعن رسوله صلى الله عليه وسلم, وأما الاحتجاج بمثل هذا البيت الذي يعرفه كثير من الطلاب ويعملون به فهذا غير صحيح. |
|
|
|
|
السؤال: في المدرسة يأمر المدرس الطالب إذا أراد أن يتكلم أو أن يجيب أن يقف، فهل هذا يدخل في الفعل الجائز أو المحرم؟
الجواب: هذا لا بأس به؛ لأن هذا يقوم حتى يظهر ويراه الطلاب، وهذا ليس من القيام للداخل أو للقادم، وإنما يقوم حتى يكون الكل سواء المدرس والطلاب، وحتى يكون بارزاً وكأنه واقف على منصة. |
|
|
|
|
السؤال: ما هو الأولى: القيام للمصافحة أم المصافحة حال الجلوس؟
الجواب: الأولى القيام للمصافحة، حتى لو كان القادم يعرف الحكم مثل طالب علم أو شيخ. |
|
|
|
|
السؤال: ما حكم قيام الرجل على رأس الرجال ليصب لهم القهوة؟
الجواب: هذا لا يدخل في المنع، وهذه عادة إكرام الضيوف، فنحن لا نستطيع أن نطلب منه أن يجلس في مكانه وهم يأتون إليه ليأخذوا منه، ولكن هذا يصح إذا كانوا عدداً، وأما إذا كان واحداً فإنه يجلس بجواره ولا يكلفه الوقوف على رأسه. |
|
|
|
|
السؤال: ألا يستدل على جواز تقبيل ما بين العينين بفعل أبي بكر رضي الله عنه لما قبل بين عيني النبي صلى الله عليه وسلم عند وفاته؟
الجواب: إذا كان قبل بين عينيه فهو دليل على ذلك. |
|
|
|
|
السؤال: هل يقال: إن تقبيل الخد عموماً للمحارم ليس خاصاً بين الأب وابنته؟
الجواب: الحديث دليل لما يكون بين الأب وابنته، أما ما يخشى منه وقوع محذور في حق بعض المحارم فالامتناع عنه مطلوب.
أما في حديث إياس بن دغفل عن أبي نضرة فهو كان طفلاً صغيراً، والأطفال الصغار الأمر فيهم واسع وليس فيهم إشكال.
أما الرجل فلا يقبل خد الرجل، والذي يبدو أن المعانقة هي التي وردت. |
|
|
|
|
السؤال: كيف رأى البراء عائشة وهي مضطجعة؟
الجواب: سواء كانت مضطجعة أو غير مضطجعة فالرؤية ليس فيها إشكال؛ لأن والدها نزل عليها وانحنى حتى قبلها، فهو رأى الفعل الذي قد حصل، ثم إن هذا كان قبل الحجاب؛ لأنه كان في أول الهجرة. |
|
|
|
|
السؤال: أبي أحياناً يأمرني بتقبيل رجله مازحاً؟
الجواب: لا مانع من أن تقبلها. |
|
|
|
|
السؤال: إذا لم يصح الحديث في تقبيل الرجل، وكذلك بعض الأحاديث التي مرت، فهل يؤخذ منها البقاء على الجواز -ولا يقال: على الاستحباب-؟
الجواب: كون الناس يتقيدون بما ورد لا شك أنه هو الذي ينبغي لهم. |
|
|
|
|
السؤال: من المعلوم أن المعانقة في هذا العصر تختلف باختلاف الجنسيات والعادات، فما هو النوع الصحيح من هذه المعانقات الموجودة؟
الجواب: المعانقة نوع واحد وهي المخالفة بين العنقين وهي شيء واحد غير متعدد.
أما وضع خد مع خد فليس هذا معانقة، فالمعانقة مخالفة العنقين، وهي مأخوذة من العنق لا من الخد، فهي ليست بمخاددة ولكن معانقة. |
|
|
|
|
|
|
السؤال: المعانقة هل تكون مرة أو ثلاث مرات؟
الجواب: ما نعلم تحديداً لذلك، سواء كانت مرة أو مرتين، وأما كونها تكرر وتردد فلا أعلم فيها شيئاً، لكن تحصل بمرة أو مرتين. |
|
|
|
|
السؤال: في السودان يكون السلام بأن يضع أحدنا كفه الأيمن على الكتف أو الصدر الأيسر للشخص الآخر ثم يصافحه بعد ذلك، فهل هذه الكيفية تجوز؟
الجواب: الأصل المصافحة مباشرة بدون وضع اليدين على الصدر. |
|
|
|
|
السؤال: بأي الإثنين يبدأ: بالمصافحة أو المعانقة أم أن الأمر واسع؟
الشيخ: كما هو معلوم المصافحة أولاً بأن يضع يده في يده ثم يتعانقان. |
|
|
|
|
السؤال: هل يجوز السلام بالإشارة فقط من بعيد؟
الجواب: لا يكون السلام بالإشارة وإنما بالسلام، ولكن إذا أشار من أجل أن ينبه الشخص أنه يسلم عليه فليس هناك بأس، وحتى يعرف الإنسان أنه ألقى عليه السلام. |
|
|
|
|
السؤال: هل من السنة المصافحة باليدين؟
الجواب: لا أعلم دليلاً على هذا، والمصافحة تكون بيد واحدة، لكن في عون المعبود ذكر أن حماداً صافح ابن المبارك ووضع يده على يديه، ولا أدري عن ثبوته، ولا نعلم دليلاً عليه. |
|
|
|
|
السؤال: ما حكم تقبيل الأنف عند اللقاء؟
الجواب: هذا من جنس تقبيل ما بين العينين، لكن الحديث الذي فيه ذكر تقبيل ما بين العينين فيه ضعف. |
|
|
|
|
السؤال: ما حكم تقبيل الميت قبل الصلاة عليه؟
الجواب: ليس فيه بأس؛ لأن أبا بكر قبل الرسول صلى الله عليه وسلم قبل أن يصلى عليه. |
|
|
|
|
السؤال: ما حكم المصافحة مع الانحناء من أحد الطرفين أو منهما جميعاً؟
الجواب: لا يجوز أن ينحني أحد لأحد. |
|
|
|
|
السؤال: ما حكم من يقبل اليد ثم يضعها على جبهته؟
الجواب: لا نعلم لهذا أساساً، وهو عمل منكر. |
|
|
|
|
السؤال: أصبحت العادة في قومنا المعانقة عند كل لقاء، بحيث لو تركت هذه العادة قد يحصل في نفس المقابل شيء، فما حكم ذلك؟
الجواب: ينبغي أن يتعودوا على خلاف هذه العادة ويتقيدوا بالمصافحة فقط، وأن يتذكروا ما كان عليه أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم، فقد كانوا إذا تلاقوا تصافحوا, وإذا قدموا من سفر تعانقوا. |
|
|
|
|
السؤال: ما حكم تقبيل الابن ليد والده، وتقبيل المرأة ليد زوجها؟
الجواب: لا بأس به، وتقبيل اليد ثابت. |
|
|
|
|
السؤال: بالنسبة لقيام الطلبة للمعلم عندنا أمر لازم من الحكومة ولا نستطيع أن نتركه، فما العمل؟
الجواب: إذا اتفقوا مع المعلم، فالحكومة لن تأتي وتؤاخذهم، فعليهم أن يتفاهموا مع المعلم على أنهم يتبعون السنة. |
|
|
|
|
السؤال: الصور التلفزيونية هل تدخل في قول النبي صلى الله عليه وسلم: (لا تدخل الملائكة بيتاً فيه صورة)؟
الجواب: هذه الصورة تذهب وتأتي وليست ثابتة، ولكن استعمال الصور سواء كانت ثابتة أو غير ثابتة ليس للإنسان أن يشغل نفسه بها، وإنما عليه أن يبتعد عن هذا وهذا. |
|
|
|
|
السؤال: في بلادنا أكثر الناس لا يعرفون اللغة العربية، والخطيب يخطب ويقرأ من الكتاب، والناس لا يعرفون ما يقرأ عليهم، فما الحكم لو خطب الخطيب بلغة أهل البلد المتعارف عليها؟
الجواب: هذا هو المطلوب، ولكن إذا كان هناك من يفهم العربية فينبغي أن يكون بعضها بالعربية وبعضها بلغة القوم، وإذا أتي بها باللغة العربية وهم لا يفهمونها فلن تحصل لهم فائدة، وإنما ستكون -وكما يقولون- صيحة في واد. |
|