|
يعرض الله سبحانه في سورة المدثر صوراً شتى، منها: صورة لحال المتردد المتشكك في هذا القرآن، الذي حار جنانه في وصف ونعت هذا الكلام، ثم بيان ما أعده الله له ولأمثاله من العذاب والنكال، والصورة الثانية: لحال المؤمن والكافر بآيات القرآن، وكيف يقف كل منهما أمام آياته، والصورة الثالثة: لموقف الكفار من دعوة الإسلام، واقتراحاتهم التعنتية التي تدل على مدى تكبرهم وطغيانهم وكفرهم. |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
السؤال: ما حكم من أتى زوجته في دبرها؟ وكيف يتوب؟
الجواب: مرتكب كبيرة عند جمهور أهل العلم، وعليه أن يستغفر الله سبحانه وتعالى، ويعمل عملاً صالحاً يوازي هذا الأمر، كأن يتصدق بمبلغ طيب أو يصلي صلاة كثيرة، أو يصوم صياماً كثيراً، أو يعتمر؛ لأن الحسنات يذهبن السيئات. |
|
|
|
|
السؤال: هل يجوز الجمع بين أكثر من نية في الصلاة الواحدة؟
الجواب: الجمع بين أكثر من نية في الصلاة الواحدة يختلف من صلاة إلى صلاة، فيجوز الجمع بين نية صلاة الاستخارة مع تحية المسجد، أو صلاة الاستخارة مع ركعتي الظهر، أو مع ركعتي الفجر النافلة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (فليركع ركعتين من غير الفريضة)، ويجوز كذلك تحية المسجد مع سنة الوضوء، لكن مثلاً: فاتتك سنة الفجر وفاتتك سنة الظهر، لا يجوز أبداً أن تجمع بين سنة الظهر وسنة الفجر ركعتين، فهناك مواطن يجوز فيها الجمع ويسوغ، ومواطن لا يجوز فيها الجمع بين النيات ولا يسوغ. |
|
|
|
|
السؤال: ما حكم قراءة القرآن على القبور؟
الجواب:لم يرد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك شيء. |
|
|
|
|
|
|
|
|
السؤال: وما المراد بقوله عليه الصلاة والسلام : بـ(كثرة السؤال)؟
الجواب: المراد بكثرة السؤال: الأسئلة التي تحمل التنطع، وإذا أراد السائل المزيد، فهناك بحث واسع في "فتح الباري" في كتاب "الاعتصام بالكتاب والسنة" في الجزء الثالث عشر من الفتح فليرجع إليه. |
|
|
|
|
السؤال: ما الحكم في رجل يريد أن يفتح محلاً لبيع الاسترتشات والبناطيل للنساء؟
الجواب: بالنسبة للاسترتشات أغلب النساء تستعملها في التبرج، فنادراً تأخذ امرأة استرتش لتلبسه في البيت أمام الزوج، فإذا كان ذلك كذلك فليترك هذه المهنة، ولا يساعد على الإثم والعدوان، وكم الفرق بين من يبيع هذه الأشياء وبين من يبيع الخمارات، فالثاني فنفسه مطمئنة، ولا يساوره أي قلق أو شك، وصدق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عندما قال: (الإثم ما حاك في الصدر، وكرهت أن يطلع عليه الناس)، فكيف وهذا الإثم ظاهر عياناً لكل الناس؟!
إلى هنا وفقنا الله وإياكم إلى ما يحب ويرضى، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه. |
|
|
|
|
السؤال: هل يجوز لي أخذ مبلغ من المال مقابل خروجي من الشقة التي أنا فيها؟
الجواب: إذا كنت ستأخذ مالاً من أجل خروجك من الشقة فلا، إلا إذا كنت دفعت الإيجار مقدماً، وتريد الخروج قبل انتهاء المدة، فيخصم منك مبلغاً نظير المدة التي قضيتها، وتسترجع الباقي، أما أن تأخذ شيئاً من المال مقابل خروجك من الشقة فلا، إلا شيئاً تكون قد دفعته مستقلاً عن الإيجار، والله أعلم. |
|
|
|
|
السؤال: امرأة مات زوجها، وترك لها معاشاً، ولها منه ولد، ثم تزوجت من رجل آخر، ولم تبلغ عن الزواج، وما زال المعاش يصرف لها، وخوفاً من قطعه تريد من زوجها أن يطلقها، ثم يتزوجها مرة أخرى بعقد عرفي حتى لا ينقطع عنها المعاش، فما الحكم؟
الجواب: لا تطاع، وهي آثمة ومزورة وآكلة ما ليس لها، أما المعاش فيأخذه الولد، أما هذه الحيلة التي تريدها هذه المرأة فلا يجوز لها ذلك، ثم إن زوجها مطالب بالإنفاق عليها كما هو معلوم. |
|
|
|
|
السؤال: (اقرءوا يس على موتاكم) ما حال هذا الحديث؟
الجواب: لا يثبت، لا يثبت في فضل سورة يس أي حديث عن رسول الله عليه الصلاة والسلام، ولا أي موطن تقال فيه سورة يس، إنما شأنها شأن سائر سور القرآن. |
|
|
|
|
السؤال: فتاة انتهت من الثانوية الأزهرية، ورفضت دخول كلية الدراسات الإسلامية بجامعة المنصورة، رغم عدم الاختلاط فيها، وفضلت الجلوس في البيت، وساعدها على ذلك أخوها الملتزم، ولكن بعد مدة ندمت على هذا القرار، وتقدمت إلى الجامعة رغم عدم رضا أخيها؟
الجواب: النظر في المسألة من جهة: هل هي تسافر إلى الكلية بلا محرم أو لا تسافر؟ فإن كانت لا تسافر فالأمر قريب في هذه المسألة؛ لأنها كلية ليس فيها اختلاط من ناحية، وعلومها إلى حد ما لا بأس بها، وإن كانت ليست على الدرجة العليا من العلوم، لكن علومها لا بأس بها. |
|
|
|
|
السؤال: لماذا لم تبدأ سورة براءة بالبسملة؟
الجواب: البسملة ليست آية من سوءة براءة على رأي جماهير المفسرين، وعلل بعضهم ذلك بأنها كانت هي والأنفال سورة واحدة، فلذلك عثمان رضي الله عنه فكر كيف يصنع؟ هل يجعلها سورة واحدة أم يفصلها؟ والرسول أرسل أبا بكر يؤذن في الناس ببراءة، والشاهد: أنه أستقر رأيه على أن تثبت بلا بسملة، فيكون هذا الإثبات بلا بسملة قد جمع به بين القولين إلى حد قريب، ومنهم من قال: إنها لم تذكر فيها البسملة لكونها تسمى الفاضحة، وجاءت الآيات على هذا المنوال كلها تفضح أهل النفاق، والله أعلم. |
|
|
|
|
|
|
السؤال: هل تنبش قبور مشركي الجاهلية ويتخذ مكانها مسجداً؟
الجواب: ورد في بعض الطرق أن مسجد الرسول كان فيه قبور وخرب، نبشت وسويت، فعلى هذا يجوز، والله سبحانه وتعالى أعلم. |
|
|
|
|
|
|