|
اشتملت سورة الملك على معان عظيمة، ومما اشتملت عليه: فضل الذين يخشون ربهم بالغيب، وفيها ذكر نعم الله على عباده، وحثهم على طلب الرزق، وألا ينشغلوا به عن تذكر الآخرة، وفيها ذكر بطش الله بمن عصاه، وفيها ذكر حال الكافرين الذين ضلوا عن سواء السبيل في الدنيا، ثم ذكر حالهم في الآخرة، وغير ذلك من المعاني التي تزيد الإيمان، وتزكي النفوس، وتطهر القلوب. |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
السؤال: كتاب: عمر أمة محمد صلى الله عليه وسلم، ما رأيكم فيه ؟
الجواب: الكتاب فيه بعض الملاحظات، وهو في أصله ومسماه خرافة، عمر أمة محمد صلى الله عليه وسلم لا يعلمها إلا رب محمد صلى الله عليه وسلم، وقد سمعت الدليل على ذلك، وفي ثناياه بعض الأحاديث الثابتة فهمها أخونا المؤلف على غير وجهها، ووجَّهها على غير توجيهها الصحيح.
وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى، والسلام عليكم ورحمة الله. |
|
|
|
|
|
|
السؤال: ما حكم سؤر الحمير والبغال والسباع؟
الجواب: الأحاديث التي تفيد طهارتها ضعيفة، وهي ما زالت عندي محل بحث فنظرة إلى ميسرة حتى نبحث عن الدليل. |
|
|
|
|
|
|
السؤال: هل النوم مبطل للوضوء مطلقاً؟
الجواب: الجمهور يقولون: إن النوم لا يبطل الوضوء إلا نوم المستغرق على غير هيئة المتمكن، فإذا كنت غير متمكن ونمت واستغرقت في النوم نقض الوضوء، ومن العلماء من يقول: النوم ينقض الوضوء مطلقاً لحديث: (العين وكاء السه، فمن نام فليتوضأ) والحديث مفهوم معناه، لكن استدل على أن النوم على هيئة المتمكن لا ينقض الوضوء بانتظار أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لصلاة العشاء وهم جلوس، وكانت رءوسهم تخفق حتى يسمع لبعضهم غطيط، ثم قاموا وصلوا ولم يتوضئوا. |
|
|
|
|
السؤال: هل تصير التسمية واجبة إن صح الحديث؟
الجواب: من العلماء من قال -على فرض صحته-: هو نفي للكمال لا نفي للصحة، أي: لا وضوء كامل (لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه) فيه نفي الكمال لا نفي الصحة؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم ثبت أنه توضأ وما ورد أنه سمى، فوصف عثمان وضوء الرسول وما ذكر التسمية، ووصف أسامة وعبد الله بن عباس وضوء النبي فما ذكرا التسمية، ووصف عبد الله بن زيد وضوء النبي فلم يذكر التسمية، ومما يعكر على الوجوب ما نقله الشافعي أن الإجماع انعقد على أن من نسي وصلى، وهو لم يسمِّ على الوضوء أن صلاته صحيحة. |
|
|
|
|
|
|
|
|
السؤال: (لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه) ما حاله؟
الجواب: محل نزاع بين أهل العلم؛ لأن له طرقاً كلها ضعيفة إلا أن بعض العلماء يجبر ضعفها بمجموعها، والبعض يبقي ولا يجبرها ببعض، وقد ألفت فيه رسالتان، رسالة في تصحيحه ورسالة في تضعيفه، وكل طرقه فيها مقال، من العلماء من يقول: تصلح للاستدلال بمجموعها، ومنهم من يقول: لا تصلح والله أعلم، فالأمر قريب وسهل. |
|
|
|
|
السؤال: قال الرسول صلى الله عليه وسلم لما ضحى: (هذا لي، وهذا لمن لم يضح من أمتي) فما حكم الاقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم في هذا الأمر؟
الجواب: الأضحية سنة وليست بواجبة لهذا الحديث، ولم يثبت حديث صريح في الأمر بالأضحية أمر إيجاب، فالأضحية مستحبة وليست بواجبة. |
|
|
|
|