|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
السؤال: هل وردت أحاديث في فضل صيام العشر؟
الجواب: لا أعلم أي حديث ورد في فضل صيام العشر إلا العمومات الواردة في فضل الصيام.
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
السؤال: احذر عدوك مرة واحذر صديقك ألف مرة
فلربما انقلب الصديق فكان أعلم بالمضرة
هل يوجد شيء من الكتاب أو السنة يوافق هذا الكلام؟
الجواب: لا أعلم شيئاً يوافق هذا الكلام، ولكن من العلماء من حسن حديث: (أحبب حبيبك هوناً ما عسى أن يكون بغيضك يوماً ما) ، وإن حسن -مع أننا نرى أنه ضعيف- لكن أيضاً لا يؤدي هذا المعنى.
|
|
|
|
|
|
|
السؤال: حديث الصور للأنبياء هل هو صحيح؟
الجواب: ليس بصحيح. |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
السؤال: عن منصور عن إبراهيم قال: حُدثت أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يرُ خارجاً من الغائط قط إلا توضأ؟
الجواب: لا يصح.
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
السؤال: حكم بيع كراسات الموسيقى؟
الجواب: تقدم ضمناً. |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
السؤال: ما حكم جلوس عالم مع مجموعة من الفتيات بدون حاجز بينهم؟
الجواب: إذا كانت الفتنة مأمونة والنسوة مستترات جاز وإلا فلا، والجواز محله وسنده أن النبي كان يعظ النساء بعد صلاة العيد وبلال معه، فإذا كانت النسوة مستترات والفتنة مأمونة جاز، لأن الله يقول: وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الْفَسَادَ [البقرة:205]. |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
السؤال: هل تصح قراءة القرآن بعد الفاتحة في جميع الركعات؟ أم أنها تتعين في الركعتين الأوليين فقط؟ وما حكم من لم يقرأ شيئاً من القرآن بعد الفاتحة في صلاة الفريضة والنافلة مع قدرته على القراءة؟
الجواب: بالنسبة للقراءة بعد الفاتحة في صلاة الظهر في الركعة الثالثة والرابعة يجيزها بعض العلماء أحياناً، أما العصر فتجوز قراءة سورة بعد الفاتحة لكن الأولى تركها عندهم، فوجه ذلك: أن النبي عليه الصلاة والسلام لما وصف الصحابي صلاته قال: ( كان يقرأ في الظهر في الأوليين بنحو من ثلاثين آية، وفي الأخريين على النصف من ذلك، وكان يقرأ في العصر في الأوليين بنحو من خمسة عشر آية، وفي الأخريين على النصف من ذلك ) فدل ذلك على أن الأخريين في الظهر أطول من الأخريين في العصر؛ لأن الأخريين من الظهر بقدر الأوليين من العصر، فاستنبط بعض العلماء من هذا الحديث أن العبد يشرع له أن يقرأ أحياناً في الركعتين الأخريين من الظهر.
أما الذين قالوا بالاقتصار على الفاتحة فقالوا: إن النبي كان يقرأ في الأوليين بفاتحة الكتاب وسورة، وفي الأخريين بفاتحة الكتاب، فهذا يحمل على تعدد أحوال رسول الله، فأحياناً كان يفعل هكذا وأحياناً كان يفعل هكذا، وليس هناك دليل يمنع.
أما من لم يقرأ شيئاً أصلاً بعد الفاتحة فصلاته صحيحة. |
|
|
|
|
|
|
السؤال: هل يجوز صيام العشر الأيام الأول من ذي الحجة قبل قضاء أيام الحيض التي كانت في رمضان؟
الجواب: نعم يجوز، لكن قضاء أيام الحيض قد يكون أولى؛ لأن أيام الحيض واجب أن تقضى، لكن ليس لصيام أيام العشر كبير فضل لما سمعتموه من خلاف في مشروعية صومها، فإن قال قائل بصومها للتي كان عليها أيام من أيام الحيض؛ لأن أمد قضاء أيام الحيض موسع فله وجهته، وهي وجهة صحيحة، ومن قال بتقديم الفرض على النفل فوجهته أيضاً صحيحة، ولا تخفى عليكم. |
|
|
|
|
|
|
السؤال: هل صلة الرحم تصل إلى بنات العم وبنات الخالة؟ وما هي كيفية صلة الرحم لي، وهن كلهن متزوجات وفوق الأربعين؟ وهل يجوز الجلوس معهن مع وجود محرم؟
الجواب: نعم، كل ذلك جائز إذا أمنت الفتنة، فتقول: السلام عليكم، وكلمتين طيبتين، وهدية خفيفة، وتنصرف. |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
السؤال: رجل أقسم على زوجته بأنها ستكون طالقاً إذا ذهبت إلى منزل أبيها، بعد فترة رق قلبه لها ثم اصطحبها بنفسه إلى بيت أبيها، فهل يقع اليمين بالطلاق، أم ماذا؟
الجواب: الذي يبدو لي أنه لا يقع، والله أعلم. |
|
|
|
|
|
|
السؤال: شاب عمره ثمانية وعشرين سنة يعمل في السعودية ثم جاء إلى مصر ليخطب، فتعرف على فتاة وعائلتها عن طريق قريبته، وأخبرت أخت العروس القريبة أن عمر أختها أربع وعشرون سنة، تردد الشاب في البداية ولكنه حسبها في رأسه فاتفقوا أن يشتروا (الشبك) ولكن قبل أن تحدث الخطوبة على الملأ سأل الشاب الفتاة عن عمرها فقالت: ست وعشرون سنة، أيضاً اكتشف أن نظرها ضعيف، وهي اعترفت له بذلك وأنها ترتدي نظارة، فكانت النتيجة أنه عدل عن قراءة الفاتحة، فما الحكم؟
الجواب: هذه قصة طويلة، والسائل من المفروض أن يكون فقيهاً فيختصر السؤال، فقصر الخطبة وإطالة الصلاة مئنة على فقه الرجل، فإذا أراد أن يترك خطيبته فلا حرج عليه. |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
السؤال: هل كان النبي يدفن أظافره التي يقصها، ويدفن شعر رأسه الذي يقصره؟
الجواب: لم يثبت شيء من ذلك. |
|
|
|
|
|
|
السؤال: هل يكون الإنسان بعد دخول القبر على الحالة التي كان عليها في الدنيا عند سؤال الملكين؟
الجواب: الله أعلم كيف يكون، لكنه يقام ويقعد ويحاسب، الكيفية يعلمها الله سبحانه وتعالى. |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
السؤال: المنتحر من المسلمين هل يصلى عليه؟
الجواب: بالنسبة للحكم في المنتحر هل يصلى عليه أو لا يصلى عليه؟ أتي إلى النبي صلى الله عليه وسلم برجل قتل نفسه بمشاقص فلم يصل عليه.
فذهب فريق من أهل العلم: إلى أن المنتحر لا يصلى عليه لهذا الحديث.
والجمهور: رءوا أن المنتحر يصلى عليه.
فكيف أجابوا على حديث فعل الرسول من عدم الصلاة؟ قالوا: إن الرسول ما صلى عليه زجراً لأمثاله، لكنه ما نهى عن الصلاة عليه، قالوا: إن الرسول ما صلى عليه، لكنه لم ينه عن الصلاة عليه، والله أعلم. |
|
|
|
|
|
|
السؤال: شاب تزوج بفتاة واكتشف أنها لا تحيض! فماذا يفعل وقد كتبت عليه قائمة بالعفش؟
الجواب: إن تسأل عن الناحية القانونية لا أعلم عنها شيئاً، اسأل المحامي.
إن كنت تسأل عن الناحية الشرعية: إذا كانت لا تحيض يتحمل وليها جزاء تغريره بك، وهو الذي يرد إليك الصداق، هذا إذا كانت لا تحيض لعيب، لا لصغر. |
|
|
|
|
|
|
السؤال: رجل صنع بيده وشماً وكتب: أعز الناس أمي، ورسم قلباً عليها، ثم تاب بعد أن علم أن الوشم حرام، لكن لا يمحى هذا الوشم إلا بطريقتين: بماء النار وهذا يشوه الجسد، أو بأشعة الليزر ولكنه مكلف، فهل يجب عليه الإزالة أم لا؟
الجواب: إن استطاع أن يزيلها بدون ضرر ولا مشقة أزالها وإلا فلا يكلف الله نفساً إلا وسعها، والتوبة تجب ما قبلها. |
|
|
|
|
|
|
السؤال: امرأة حدثت بما حدث بينها وبين زوجها في الفراش، فما هو الحل الذي يتخذه الزوج؟
الجواب: علمها سنة رسول الله أن الذي يحدث بأمور الفراش كشيطان يجامع شيطانة، علمها وأدبها وفهمها الشرع، فإن انتهت فالحمد لله، وإن لم تنتهي فاهجرها في المضجع، فإن لم تنتهي فاضربها ضرباً ليس بمبرح، والله أعلم. |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
السؤال: سافرت لمحافظة خارج محافظتي للعمل هناك ولا أدري كم أبقى هناك شهرين أو أكثر، فهل أقصر الصلاة أم أتم؟
الجواب: من أهل العلم من قال: تقصر وإن طالت المدة إلى ستة أشهر أو سنة مادمت مسافراً ولا تدري متى الرجوع.
والجمهور يقولون: تتم بعد الأربعة أيام أو الثلاثة أيام بعد الخورج، واختياري مع القائلين بأنك تقصر؛ لأنه لا دليل على التقييد بأيام. والله أعلم. |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
السؤال: هل يحل لي الزواج من فتاة قد رضعت من جدتها؟
الجواب: لا يحل لك الزواج بها؛ لأنك إما عم لها أو خال من الرضاعة. |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
السؤال: أخ عقد بأخت، وقال والد الأخت: الدخول بعد سنة، ثم انتهت السنة، فقال: بعد سنة أخرى، وأخلف الوعد أكثر من مرة، فهل يجوز أن أفسخ العقد؟
الجواب: يجوز، لكن إن كنت تحب زوجتك، وهذا الذي صبرك، فاصبر حتى يأتي الفرج من الله. |
|
|
|
|
|
|
السؤال: ما الحكمة من عدم أكل النبي وآل بيته الصدقة؟
الجواب: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إنما هي أوساخ الناس)، ولأن الله سن وشرع له ذلك عليه الصلاة والسلام، وهذا أمثل ما يجاب به في مثل هذه المواطن. |
|
|
|
|
|
|
السؤال: هل يجوز عمل المرأة مع عدم الحاجة إلى عملها؟
الجواب: إن كان بالضوابط الشرعية جائز، لكن الأولى أن تستقر في بيتها. |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
السؤال: ما حكم الصلاة في ثوب به مني؟
الجواب: إذا كان يابساً فافركه وصل فيه، وإذا كان رطباً فاغسله، هذا الوارد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أما إذا علمت بوجوده وتركته على حاله فقد خالفت السنة، والصلاة صحيحة.
|
|
|
|
|
|
|
السؤال: حدث بين زوجي وزوج أختي مشكلة، وأدى ذلك أن زوجي يمنعني من زيارة أختي عندما تحضر من سفرها، ويقول لي: لا يريد أن يسمع سيرتها على الرغم من أنها ملتزمة، وتبذل كل ما في وسعها بالهدايا لي ولبناتي ولإرضاء زوجي قبلي، فماذا أصنع؟
الجواب: ادع الله سبحانه وتعالى أن يهدي زوجك ويسمح لك بالذهاب، فإذا أذن فالحمد لله، أما إذا ما أذن فيمكن أن تذهبي إلى والديك أو والدك وتلتقي مع أختك عندهما، فإن ما تيسر هذا ولا ذاك فاصبري وأرسلي إليها كلمات طيبة منها: أنا أرغب في المجيء إليك لكن يحول بيني وبينك حائل من الشرع وهو طاعة الزوج، وعليك أن تذكري الزوج بأنه بعمله هذا قاطع للرحم في هذه الصورة. |
|
|
|
|
|
|
السؤال: ما الرأي فيما حدث من اليهود الذين نشروا صورة تستهزئ بالرسول صلى الله عليه وسلم والقرآن الكريم؟ وأرجو من قيادات جماعة أنصار السنة أن تشجب وتعلن ذلك بأعلى صوت.
الجواب: صراحة..أنت -أيها السائل- سائل ملوم، فالجرم الأكبر ارتكبه الصحفيون المصريون، فالجريمة الكبرى ليست بيد يهود، لكن الصحفي الخبيث الذي نشر هذه الصورة هو المسيء أولاً وأخيراً، فمعلوم عندنا جميعاً أن اليهود والكفار يسبون الإسلام ويسبون الله ورسوله، فكون صحفي ماجن -نسأل الله أن يجازيه بنيته- يأتي إلى صورة وينشرها، وفيها سب لرسول الله فمعناه: أنه يقصد سب الرسول صلى الله عليه وسلم، فاللوم على الصحفي الماجن، وعلى كل من شارك في هذا العمل، وعلى كل أخ أرسل سؤالاً في هذا الباب أيضاً، فالبعض يتداولون الأوراق في مثل هذه الأشياء، وكان ينبغي أن تدفن أصلاً، وبعض الطائشين -على ما بلغني- في بعض البلاد علق هذه الصورة وقال: اثأروا للمسلمين من اليهود! أنت بهذا العمل تفضح نفسك ودينك، الآن معلوم يقيناً أن اليهود كفار وأن كل الكفار ينالون من المسلمين بشتى الطرق، هناك أمور تساعد على مثل هذا، فيجب أن يقدم هذا الصحفي إلى محاكمة شرعية لأنه أساء إلى المسلمين.
أيها السائل! ليس الأمر موقوفاً على صورة نشرت لرسول الله صلى الله عليه وسلم أو صورة مثلت لشخص من أهل الصلاح أو لنبينا محمد أو لغيره، هناك ما هو أعظم من ذلك، فلا تستثار بمسألة صورة، وأما ترتيباتك لحرب اليهود فبالطريقة التي يسلكها أهل العلم، والله أعلم |
|
|
|
|
|
|
السؤال: إذا وقع ضرر من جراء الحسد بالفعل، فأي شيء من القول أو الفعل نضبطه لأجل التعويض العاجل والآجل من قبل الله عز وجل؟
الجواب: إن كان الذي حسد ممن يمتثلون أمر الله، وطلب منه الغسل فليغتسل، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم طلب من عامر بن ربيعة أن يغتسل وقال: (إذا استُغسلتم فاغتسلوا)، فيؤخذ الماء ويصب على المحسود، وإن لم يكن من هذا الصنف فباب الدعاء مفتوح، والتعوذات كذلك تقرأ والله هو الذي يكشف الضر، والله أعلم.
يغسل داخل إزاره، وليس المراد القماش نفسه، إنما المراد الذي يغطى به الإزار أي: الحقوين، نقطة اتصال نهاية الرجلين بالبطن. |
|
|
|
|
|
|
السؤال: هل للإمام الشوكاني رسالة في الشك لمن ابتلي بالوسوسة؟
الجواب: لا أعلم شيئاً عن ذلك. |
|
|
|
|
|
|
السؤال: كيف التوفيق بين أن تخفي النعمة عمن تظنه يحسدك وأن تعطيه وتحسن إليه؟
الجواب: نقول: حتى لا يصل الشخص إلى مرتبة الحساد فأكرمه قبل أن يحسدك، والله أعلم. |
|
|
|
|
|
|
السؤال: امرأة ترى في المنام ما يرى الرجال، وهي ترى رجالاً يعاشرونها معاشرة الزوج وهي لا تعرفهم! هل هؤلاء جن؟
الجواب: هذه الرؤيا من الشيطان -والعياذ بالله- أو حديث نفس، الرؤى على ثلاثة أقسام:
إما رؤيا من الله، أو حديث للنفس، أو رؤيا تخويف من الشيطان. |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
السؤال: أخ قريب كان ملتزماً وهو طالب في كلية الهندسة، وأصيب بمس منذ خمس سنوات وعولج بالقرآن وكذلك عولج عند طبيب نفسي ولكنه ما زال مريضاً؟
الجواب: الله هو الذي يكشف الضر سبحانه وتعالى: َيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِنْ شَاءَ وَتَنسَوْنَ مَا تُشْرِكُونَ [الأنعام:41]، لا يلزم من كونك تقاضيت العلاج أن تشفى، فالله هو الذي يكشف الضر، وأيوب صلى الله عليه وسلم لبث به بلاؤه ثمانية عشرة سنة حتى رفضه القريب والبعيد إلى أن دعا ربه، فباب دعاء الله سبحانه وتعالى مفتوح لا يغلق، فعليك به. |
|
|
|
|
|
|
السؤال: ما الفرق بين الزواج والنكاح والعقد والتسري والوطء والدخول والبناء؟
الجواب: التفريق الدقيق لا أستطيعه الآن، الزواج والنكاح: الزواج من الازدواج أن يكون للشخص زوجة، الزواج أن يتزوج الشخص، والعقد يجعلك بدل أن تكون شخصاً تكون زوجاً معك زوجة.
أما النكاح: فأغلب ما يطلق في كتاب الله على عقد الزواج فحينئذ يتساوى مع الزواج، لكن أحياناً يطلق النكاح على الجماع كما في قوله تعالى: فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ [البقرة:230]أي: حتى يتزوجها ويجامعها.
أما العقد: فمعروف، يتساوى مع الزواج.
أما التسري: أن تتملك أمة من الإماء فتستمتع بها، فالتسري مع الإماء ليس مع الزوجات.
أما الوطء فهو الجماع، والدخول هو: الجماع، والبناء كذلك. |
|
|
|
|
|
|
السؤال: قرأت في إحدى مجلات التوحيد في العام الماضي فتوى بعدم شرعية العمليات الاستشهادية لحركة حماس! وقد استأت جداً لهذا الكلام، وخاصة أن الكثير من العلماء اعتبرها من أفضل أنواع الجهاد؟
الجواب:
هذه المسألة مازالت محتاجة إلى تحرير دقيق؛ لأن مسألة النصوص الخاصة فيها قليلة، فعند الفتيا فيها تحتاج إلى تجميع نصوص عامة وبعض المرويات الخاصة في هذا الباب، فمثلاً: قد يقول قائل بالجواز -مع أننا نحكي فقط ولا نقطع في الحكم الآن والله أعلم- لأمور ظهرت في أول وهلة عند البحث في هذه الجزئية، مثل ما صح في قصة أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه قال الراوي عنه: خرجنا إلى غزو الروم ومعنا أبو أيوب الأنصاري فخرجت لنا الروم بجمع عظيم، وخرجنا نحن المسلمون أيضاً بجمع عظيم، فلما تصاففنا قفز رجل من المسلمين إلى صفوف الروم ودخل في وسط الروم يقتلهم فقتل، فقال المسلمون: سبحان الله! ألقى بيديه إلى التهلكة، فقال أبو أيوب الأنصاري : كلا، ما ألقى بيديه إلى التهلكة إنكم تفهمون -أو قال لفظاً قريباً من هذا- الآية على غير وجهها، إن هذه الآية: وَأَنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ [البقرة:195] قال: نزلت فينا معشر الأنصار. |
|
|
|
|
|
|
السؤال: ما صحة حديث الأذان والإقامة في أذن المولود؟
الجواب: الأذان في أذن المولود اليمنى والإقامة في الأذن اليسرى حديث ضعيف، كذلك: (تصدق بوزن شعره ذهباً) حديث ضعيف. |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
السؤال: بالنسبة لربط الرجال عند الزواج، هل يجوز الذهاب إلى الشيخ لعلاج هذا الربط؟
الجواب: أي شيخ؟! ارق نفسك بـ (قل هو الله أحد)، و(قل أعوذ برب الفلق)، و(قل أعوذ برب الناس)، واصدق في التوكل على الله، وذلك أولى من أن تذهب إلى شيخ إلا إذا لمست الصلاح في رجل ليس هو المتخصص الذي يعالج من العفاريت، ويضع يده على النساء، ويغش الناس، ويجعل النساء في غرفة ويقرأ على الجميع، والتي تصرخ تصرخ والتي تصيح تصيح! هذه الخرافات التي لم تكن على عهد الرسول عليه الصلاة والسلام، إذا لمست الصلاح في شخص يأتي ليرقيك رقية شرعية كما كان الرسول يرقي، أو ارق نفسك بنفسك، فقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم إذا اشتكى نفث في يديه المعوذات ومسح بهما سائر جسده. وأبو سعيد الخدري لما كان في سفر ووجد رجلاً لديغاً -ولم يكن متعلماً للرقية- ولا شيء، جلس ورقاه بفاتحة الكتاب، قال: (وما أدري أنها رقية)، فارق نفسك، وأحسن الصدق والتوكل على الله، وأكثر من الأذكار الواردة عن رسول الله في هذا الباب مثل : لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، والآيتين الأخريين من سورة البقرة، وكل ما ورد فيه نص. |
|
|
|
|
|
|
السؤال: ما الأصح من أقوال العلماء في اسدال اليدين بعد الرفع من الركوع؟ هل توضع على الصدر أم تسدل؟
الجواب: هذه المسألة من المسائل التي تحتمل الوجهين، فيجوز لك -على رأي فريق من العلماء- أن تسدل يديك، ويجوز لك أن تضع اليمنى على اليسرى؛ لأن الأدلة ليست صريحة في هذا الباب، فمن قال: تسدل، قال: لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قام من الركوع رجع كل مفصل إلى موضعه، وقالوا: هذا هو الوضع الطبيعي للمفصل، ومن قال: تضع اليد اليمنى على اليسرى استدل بعموم: (رأيت النبي صلى الله عليه وسلم واضعاً يده اليمنى على اليسرى في الصلاة) و (أمرنا بوضع أيماننا على شمائلنا في الصلاة)، وثم أدلة لهؤلاء، وأدلة لهؤلاء لكن ليست صريحة. |
|
|
|
|
|
|
السؤال: هل تقدم اليدين أم الركبتين عند النزول إلى السجود في الصلاة؟
الجواب: بعد ما درست المسألة وقرأت بعض كتب إخواننا الأفاضل من المحققين وكتب علمائنا الأوائل الأفاضل الذين بحثوا المسألة اتضح لي أن الأحاديث الواردة في الباب لا تثبت، وقد أُلفت رسائل في هذا الباب ومنها: رسالة لأخينا الشيخ الفاضل: أبي إسحاق حفظه الله بعنوان: نهي الصحبة عن النزول بالركبة، ورسالة في المقابل لأحد إخواننا أيضاً في السعودية في إثبات النزول بالركبة، ولـابن القيم بحث في إثبات النزول في الركبة في تعليقه على سنن أبي داود .
فبعد النظر في الأقوال وجدت أن الأقوال محتملة، فهناك مسائل تحتمل الوجهين للعلماء، فإذا تبنيت رأياً واعتقدت صحته اعمل به، ولكن في مثل هذا الموطن لا تثرب على من رأى الرأي الآخر مادام مدعماً بالدليل. |
|
|
|
|
|
|
السؤال: ما حكم مصافحة النساء المحارم مثل: الخالة والعمة؟
الجواب: لا بأس في ذلك. |
|
|
|
|
|
|
السؤال: اقترض شخص مبلغاً من المال ولما قام بالسداد حلف الآخر بعدم أخذه، ثم رجع وطالب به، فهل من حقه أم لا؟
الجواب: الراجع في هبته كالكلب يرجع في قيئه، لكن لعله احتاج أن ترد إليه ماله، فلا تتشبث بالمال فيكون كريم الأخلاق وتكون دنيء الأخلاق ، فقد أقرضك مبلغاً من المال فجئت تسدد إليه المال، قال: لا والله! لن آخذه، كرماً منه وفضلاً منه، فلعل الله وسع عليه في ذلك الوقت، وأرجأه منك إلى وقت آخر، لكن هب أنه قال: لن آخذه وليس إرجاءً، وبعد ذلك احتاج إليه فطلبه، فكن أنت كريماً ولا تسأل: هل من حقه أو ليس من حقه؟ فأخلاق الكرام لا تستدعي مثل هذا الموقف، بل أخلاق الكرام: ما جزاء الإحسان إلا الإحسان. |
|
|
|
|
|
|
السؤال: بعد فسخ الخطوبة كان الرجل هو الراغب، هل من حق المخطوبة أخذ (الشبكة) مع العلم أنها جزء من المهر؟
الجواب: الخطبة لا تجيز للمرأة أن تأخذ أي شيء من الصداق، أما العقد فيجعل المرأة تأخذ نصف الصداق إذا طلقت قبل الدخول بها، أما الخطوبة فلا يحل للمرأة إلا الهدايا التي تتداول، فالراجع في هبته كالكلب يرجع في قيئه. |
|
|
|
|
|
|
السؤال: متى تقال أذكار المساء بعد العصر أم بعد المغرب؟
الجواب: رأي الأكثرين أنها بعد العصر، والله أعلم. |
|
|
|
|
|
|
السؤال: هناك قول يقول: إن ابن حزم جهمي في العقيدة! هل هذا صحيح؟
الجواب: نعم، وصف ابن حزم بأنه جهمي جلد في العقيدة، مع أنه ظاهري في مسائل الفقه إلا أن قدمه زلت في العقيدة زللاً شديداً حتى وصفه عدد من العلماء بأنه جهمي جلد. |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
السؤال: شخص عند استلام مرتبه وجد به زيادة خمسين جنيهاً عن مرتبه ولم يقم بإعادتها للخزينة، وقد تم سداد العجز للخزينة من زيادات رصيد مبيع قسم البيع، ولما لم يعرف الآن صاحب المال قام بالإنفاق بقيمة المال على المسجد فهل قد سقط الدين عنه؟
الجواب: نرجو الله أن يكون قد سقط الدين عنه مادام أنه لم يدفعها لشخص بعينه، أما إذا كان القائم على الخزينة هو الذي يتحمله فلا يسقط عنك الدين، لكن مادمت قلت: إن قسم البيع قد سدد المبلغ، ففي هذه الحالة سقط عنه، والله أعلم.
وإذا كانت حكومة فالأمر غير القطاع الخاص، فالمسجد أيضاً من مهمات الحكومة أن تنفق عليه، لكن إذا كان قطاعاً خاصاً فلا بد أن يرجع إلى صاحب المال، فالقطاع الخاص لا بد أن ترد المال إلى صاحب العمل. |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|