|
|
|
|
|
السؤال: هل يجوز دعوة هؤلاء الشباب ولو كانت عندهم بعض المنكرات مثل الشيشة والتدخين؟
الجواب: نعم يجب أن يدعو مهما كانت عندهم من المنكرات، بل إن الدعوة أصلاً توجه إلى من كان عنده منكرات.
|
|
|
|
|
السؤال: نرجو أن تنبه إلى محاضرة ألقاها الشيخ عمر العيد بعنوان ما هكذا يا شباب الإسلام!
الجواب: هذه محاضرة ألقاها الشيخ عمر العيد بعنوان: (ما هكذا يا شباب الإسلام!) وهي جيدة، كذلك هناك محاضرة أخرى للشيخ سعد البريك عنوانها: (الشباب والتجدد) وكلاهما مفيدان.
|
|
|
|
|
السؤال: لقد أحزنتنا بكلامك، وهل كل هذا في هذه البلاد؟
وما هو الحل من هذا الواقع المرير؟
الجواب: هذه شريحة من المجتمع، ولو أردنا أن نفرحك، ونطربك لذكرنا لك مثل هذه المجالس الطيبة، ومجالس تحفيظ القرآن الكريم، وأوضاع الطلاب في المدارس، والمعاهد، والكليات، وأوضاع الطلاب في الحلقات العلمية، إذاً لسُررت، وفرحت، وأدركت أن هذه الأمة فيها خيرٌ كثير، وشبابها غالبهم على الطريق المستقيم، إنما كما ذكرت أردت في هذه الجلسة تصوير واقع معين حتى نسعى في علاجه لا أكثر.
|
|
|
|
|
السؤال: ألا ترى دخول الشباب في مجال النوادي الرياضية له دور كبير ومهم في عملية التوعية؟
الجواب: حقيقةً دخول الشباب في النوادي الرياضية للتوعية، لا بأس به وذلك كإلقاء الدروس والمحاضرات مثلاً، أو إقامة دروس تحفيظ القرآن الكريم، أو المشاركة في النشاطات الثقافية، أو ما شابه ذلك.
السؤال: هذا سؤال مشابه، يقول: بعض الشباب الملتزمين يبتعدون عن الأندية الرياضية، وخاصة الذين سبق أن كانوا من رواد النوادي، حيث إن في وجود هذا الصنف في الأندية فوائدَ كبيرة في معسكراتهم وجلساتهم؟!
فما نصيحتكم؟
الجواب: لاشك أن من كان يعتقد أن بقاءه فيه نافع إما في إيجاد الخير، أو في تقليص الشر، ينبغي ألا يغيب عن المواقع التي يعتقد أنه ينفع فيها ويخدم، خاصةً إذا كان يعتقد أنه يستطيع هو، وغيره قد لا يستطع، فربما يكون الأمر ألزم له من غيره، لأنه يستطيع أن يدخل هذا المجال أو ينفع فيه، وغيره ليس كذلك.
|
|
|
|
|
السؤال: كيف سيتقبلون منا وهم لا يطيقون رؤيتنا؟
فكثيرٌ من الشباب حاولنا معهم بجميع الطرق فإذا غبنا سبونا؟!
الجواب: لا، لا أبداً يا أخي وهذا رأيٌ، أو كلامٌ لا ينبغي أن يصدر منك (جزاك الله خيراً) أولاً قضية حاولنا بجميع الطرق، الطرق كثيرة جداً ما تستطيع أن تقول حاولنا بجميع الطرق، هناك مائة طريق وطريق، قد تكون حاولت طريقاً أو طريقين وما أفلحت، وقد تكون أنت أيها الأخ الكريم ممن لا تصلح لهؤلاء، وتصلح لأن تدعو المهتدين، فإنك تزيدهم هدى -بإذن الله تعالى- أو تدعو الناس العاديين لطلب العلم والاشتغال بالدعوة.
لأن كل نوعية من المجتمع لها من يناسبها، بعض الناس لا يصبر ينفعل، فإذا رأى المعاصي سارع إليها، وغضب، وزمجر، وأرغى، وأزبد، فما يصلح لهؤلاء، يصلح معهم إنسان يستطيع أن يضبط أعصابه، يدخل معهم بشكل تدريجي، ويحاول معهم بالأساليب الحكيمة، فإذا استطعت فالحمد لله، وإذا ما استطعت بذلت الطرق الأخرى من الوسائل الأخرى، أما البداية معهم بالغضب، والشدة فإنه ليس من وسائل الدعوة بلا شك.
|
|
|
|
|
السؤال: ما رأيك بالعمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال؟
الجواب: أنا ذكرت قضية العمل بالحديث الضعيف بمناسبة استشهادي بكلام بروتوكولات حكماء صهيون، مع أنني لا أرى أنها صحيحة، فهذه نكتة أو طرفة ذكرها بعض الظرفاء، أما العمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال، فإنه يجوز عند كثيرٍ من العلماء بأربعة شروط:
الأول: أن يكون له أصلٌ في الشرع يشهد له.
الثاني: ألا يكون ضعفه شديداً.
الثالث: ألا يعتقد عند العمل به ثبوته.
الرابع: ألا يحافظ عليه محافظته على السنة.
هذا وأسأل الله عز وجل أن يجعل خير أعمالنا خواتيمها، وخير أعمالنا أواخرها، وخير أيامنا يوم نلقاه، وآخر كلامنا من الدنيا شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وأن يتوفانا وهو راضٍ عنا.
اللهم وفقنا لما تحب وترضى، اللهم اهد شباب المسلمين، اللهم اهد شباب المسلمين، اللهم اهد شباب المسلمين، اللهم وفقهم إلى طريق الحق يا أرحم الراحمين، اللهم أقر بهم عيون آبائهم وأمهاتهم، اللهم أقر بهم عيون المسلمين الذين ينتظرونهم في كل مكان على أحر من الجمر، اللهم اجعلهم غُصة في حلوق الكفار، والمعاندين، والمعتدين، واليهود، والنصارى، والمشركين إنك على كل شيء قدير.
|
|
|
|
|
السؤال: ما رأيك في التعصب بين الشباب للجنسية فقط وللمنطقة بالذات لا للدين؟
الجواب: لا شك أن هذه من أحابيل الشيطان، التي يفرق بها بين الناس، فهو قد يفرق بينهم بالجنسية مثلاً هذا كويتي، وهذا سعودي، وهذا أردني، وهذا سوري، وهذا كذا، وهذا كذا، وهذه -لا شك مع الأسف الشديد- أصبحت اليوم لها صدىً ولها وقع، وقد أفلح الأعداء في زرع العداوة بين الشعوب، وأفلحوا في نـزع العداوة من بين الحكام فقط بتحويلها إلى عداوة مستحكمة بين الحكام وبين الشعوب أيضاً، فأصبح كثير من الشعوب يبغض بعضها البعض، ويشيع بينها القالة عن الشعب الفلاني أنه فيه كذا، وفيه كذا، وفيه كذا، هذا يتهم هذا بالخيانة والغش، وهذا يتهم هذا بالمداهنة والنفاق، وهذا يتهم هذا إلى آخره.
هذه من أعظم خطط العدو، لأنه إذا أفلح في تشبيك المنطقة بعداوة لا أول لها ولا آخر، فإنه يستطيع أن يصنع ما يشاء، بل إن العدو ينتقل بعد ذلك إلى زرع العداوة في الشعب الواحد، والعداوة بين الناس، وبين المنطقة والمنطقة الأخرى، والعداوة بين الكبير والصغير، العداوة بين طبقة وطبقة أخرى، حتى العداوة بين مدني وعسكري وهكذا، وهذه من أخطر الأمور التي تدمر الأمم وينبغي التفطن لذلك.
والحذر من ذلك كل الحذر، من أن نكون نحن نموذجاً حياً لهذا الأمر، فمن الأخطاء التي نقع فيها أحياناً من غير قصد، وأستغفر الله وأتوب إليه أحياناً قد ننجر للكلام في منطقة معينة، المنطقة الفلانية فيها كذا، مشهورة مثلاً بالبخل، والمنطقة الفلانية مشهورةٌ بكذا، والمنطقة الفلانية مشهورةٌ بالتشدد، وهذه الأشياء التي نقولها ولو على سبيل المزاح تنتقل وتصبح كأنها حقائق عند الناس لا تقبل عندهم الجدل.
|
|
|
|
|
السؤال: ما موقف الشباب الملتزم من هؤلاء الشباب الذين ضيعوا ساعات أوقاتهم في الدوران والجلوس في الأرصفة؟
وهذا يقول: شباب الأرصفة ما واجبنا نحو هؤلاء الشباب؟
ومن المسئول عنهم؟
الجواب: في الواقع هذه الأسئلة تنم عن خيٍر كثيرٍ، تنم عن أننا بدأنا نشعر أن هناك مشكلةً يجب أن تعالج وسأتحدث عن العلاج في الدرس القادم إن شاء الله.
|
|
|
|
|
السؤال: كثير من الشباب يذهب إلى الدراسة في الخارج، فيخرج من المملكة وذهنه خالٍ عن تلك البلد، وما يخطط له الأعداء في استدراج الشباب وتضييع أو تمييع الدين من قلوبهم، مثل السكن مع عائلة نصرانية، أو ترك الشباب بدون تذكير، أو بدون معرفة مع ما يقابله هناك حتى يذوب ويضيع في أفكار الغرب، ويتشبع بما يراه أعداء الدين، ومن ثمَّ يأتي وقد باع بعضهم دينه، ويحاول أن يروج للأفكار التي درسها هناك مثل الاقتصاد الغربي من الربا وغيره، والأخلاق إلى غير ذلك!!
الجواب: قضية التغريب عن طريق هؤلاء المبتعثين، هي مشكلة واقعة لاشك، والعينات والنماذج موجودة، لا نقول يقال، وإنما نقول: نرى ونسمع، ولكن مع ذلك أبشر الأخ والإخوة عموماً أنني وقفت على مراكز هؤلاء الشباب في عدد من البلاد، وخاصة في أمريكا التي يبتعث إليها أكبر كمية من شبابنا، فوجدت أن نسبة كبيرة منهم تزيد على (70%) أصبحوا متدينين صالحين متحمسين، مع أنهم حين خرجوا من بلدهم كانوا على الأقل عاديين، وليس لديهم ميول، أو فهم للإسلام، أو حماس للدعوة، لكن لما ذهبوا إلى هناك، ووجدوا تحدي المجتمع، ووجدوا أيضاً بيئة طيبة استقاموا -ولله الحمد والمنة- وهم كما ذكرت نسبة لا تقل عن (70%) من هذا النوع، وحتى أولئك الذين بقوا يشكلون (20%) إلى (30%) لا أقول بأنهم قد ضاعوا بالكلية.
بل تجد منهم من يصلي الصلوات الخمس، ولكنه لا يحافظ عليها في المسجد معهم، ومنهم من يأتي إليهم يوم الجمعة ليصلي معهم، ومنهم من قد يشارك معهم في بعض النشاطات.
|
|
|
|
|
السؤال: في حالة ذهاب الرجل إلى مكان ما ومعه زوجته أو أخته أو أمه، ماذا ينبغي له ليدفع الشبهة عن نفسه، وأهله؟
الجواب: إذا ذهب الإنسان إلى مكان ما لأحد الأمور، فإن الإنسان البعيد عن الشبهة يكون واضحاً للناس لا لبس في هذا الأمر ولا غموض عليه، وإنما الذي يتستر هو الذي يكون في أمره ريبة، ومع ذلك فإن الإنسان إذا خشي من شبهةٍ أو ريبةٍ، فينبغي أن يكون واضحاً، وقد جاء في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج يشيع صفية وكان في الاعتكاف، فجاء رجلان من الأنصار، فلما رأيا رسول الله صلى الله عليه وسلم أسرعا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: {على رسلكما إنها صفية قالا: سبحان الله يا رسول الله! أو فيك نشك؟! قال: إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم، وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما شراً أو قال شيئاً} أما موضوع الحجاب فهو معروف، أن المرأة إذا خرجت ينبغي أن تكون في غاية من التستر، والتصون، والعفاف، وألا يظهر منها شيءٌ للرجال الأجانب.
|
|
|
|
|
السؤال: يقول بعض الشباب إن اللعب بكرة القدم والتشجيع لها لا بأس به، إذا كنت تؤدي الصلوات الخمس وتطيع والديك، ومع أهلك ترعاهم على الوجه المطلوب، فما رأيك؟
مع أني لا أحضر المباريات، ولكني أشجع بعض الأندية؟
وعلى كلِّ حال فإني مبتلىً بهذا فما توجيهك لي؟
الجواب: أولاً ذكرنا قضية في البداية، وهي أنه لابد في رفع هذا البلاء ونـزعه، أن تخرج من قلبك شيئاً فشيئاً محبة الأندية ومحبة الكرة والرياضة، وتضع فيه محبة الله عز وجل والرسول، والأنبياء، والصالحين، والمؤمنين، والشهادة في سبيل الله، اقرأ أخبار المجاهدين لتشتاق للجهاد، اقرأ فضل الشهادة لتشتاق للموت في سبيل الله، اقرأ سيرة الرسول عليه الصلاة والسلام ليمتلئ قلبك بحبه، اقرأ عن أسماء الله عز وجل وصفاته حتى تحب الله تعالى من ملء قلبك، اقرأ هذا، اشغل قلبك بهذه الأمور.
أما قضية الكرة، فالذي أراه أن لعب الكرة إذا كان مضبوطاً بالضوابط الشرعية، ليست بحرام، والضوابط الشرعية ألا يلهي عن واجب، وألا يغلب على وقت الإنسان، وألا يتضمن ارتكاب محرم، مثل السب، والشتم، أو انتشار العداوة والبغضاء بين اللاعبين، أو ظهور العورات أو ما أشبه ذلك.
|
|
|
|
|
السؤال: المثل الأعلى، هو قول الله سبحانه وتعالى: وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ [الروم:27].
الجواب: هذا تنبيه: لكن الناس حين يطلقون كلمة المثل الأعلى يقصدون بها القدوة الحسنة التي يتمنى المرء أن يكون مثلها، فهو يعني مفهومٌ آخر غير المفهوم المقصود في الآية.
السؤال: هذا اقتراح يقول: بأن تقوم مجموعة من الشباب الملتزمين، بالتوعية والإرشاد والنصح، وتقديم الأشرطة والكتب النافعة، ولهم في ذلك الفضل الكبير، والأجر العظيم عند الله تعالى؟
الجواب: هذا على كل حال سبق مثل هذا الاقتراح ولعله أن يكون موضع التنفيذ.
|
|
|
|
|
السؤال: هناك بعض الأشخاص الصغار ممن يخاف عليهم من رفاق السوء، وقد حاولت مع أحدهم مراراً وتكراراً لأسلك به طريق الخير، وألحقه بالصحبة الصالحة، لكن لم أستطع ذلك، مع أن فيه خير فما الطريقة المثلى لذلك؟
الجواب: لعل من أهم الطرق في هذا، أن تسلط عليه بعض الشباب الصالحين ممن يكونون قريبين من سنه، فإن الإنسان يألف من يكونون في سنه، أو يكونون زملاء له في الدراسة بحيث يذهب معهم للمدرسة ويعود معهم، كذلك محاولة ربطه بما إذا كان هناك نشاطٌ في المدرسةِ التي يدرس فيها، أو حَلقة قرآن، في الحي الذي يسكن فيه.
|
|
|
|
|
السؤال: لي أخٌ من المصلين إن -شاء الله- لكنه يكثر الخروج من البيت، ولا يفعل شيئاً من المعاصي كالدخان وغيره، ولا أقدر على منعه لأنه في سن السادسة عشرة فما هو الحل؟
الجواب: في الحقيقة من الحلول المهمة بشكل عام -وإن كان هذا ليس موضع الحديث عنها- أن تعمل مع من تريدُ هدايته لا على أنك سلطان متسلطٌ عليه، تأمره، وتنهاه، وتوجهه، وأنك أشبه ما تكون بالعسكري، الذي يصدر فرمانات، وأوامر خطوة إلى الأمام، وخطوة إلى اليمين، وخطوة إلى الشمال! هذا لا يصلح مع الشاب المراهق.
إذا شعر أنك تأمره وتتسلط عليه، فإنه يثور عنده عنصر التحدي والعناد، ولو كان يريد أن يفعل الشيء لتركه لهذا السبب، فلذلك عليك أن تكون حكيماً، وتعامله كصديق، وتغرس الثقة بنفسه في أعماله، وفي قراراته، في أموره كلها.
وإذا أردت أن تنبهه إلى أمر ينبغي أن تكون في غاية اللطف، والحكمة في تنبيهه لهذا الأمر، وتستطيع أن تصرفه عن أشياء كثيرة من المعاصي وذلك عن طريق شغل وقت فراغه، ومصاحبته، ويمكن أن تذهب به معك إلى أمور معينة، ولتكن هذه الأمور أموراً مناسبة لمستواه، لا تذهب به لأمور يستثقلها ويمل منها، فربما يقول لك في المرة القادمة: لا أريد أن أذهب معك.
كذلك الإحسان، أحسن إليه -مثلاً- من الناحية المادية وهذه يحتاجها هؤلاء الشباب، لا أقول: أعطه دراهم؛ لأن الدراهم قد تضره، لكن اشتري له ملابس في الشتاء مثلاً وإذا احتاج إلى أدوات مدرسية اشتري له، وإذا احتاج إلى شيءٍ في البيت وفر له ذلك، حاول أن تقدم له بعض الهدايا، حتى يشعر دائماً بأنك حريص على مصلحته وأنه يعيش في ظلك.
|
|
|
|
|
|
|
السؤال: مدرس كان يسأل تلاميذه في إحدى الحصص قائلاً: من هو مثلكم الأعلى، وكان جوابهم بالقول مثلنا الأعلى (بدلاً من أن يقولوا: محمد صلى الله عليه وسلم) قالوا: مارادونا؟
الجواب: لا شك أن هذه ظاهرة شاذة، والمسئول عنها أولاً المدرس فقد كان يجب أن يقدم لطلابه بقدر ما يستطيع النصيحة والتوجيه، ويعمل على لفت عقولهم وأنظارهم إلى الإيمان بالله واليوم الآخر، ومحبة الأنبياء، والمرسلين، والصالحين؛ لكن قد يكون هذا والله -تعالى- أعلم وضعٌ في مدرسةٍ غير عادية، وينبغي أن يراعى أن المدارس المتوسطة، يشيع فيها مثل هذه الأفكار أكثر مما تشيع في غيرها ذلك بحكم شدة المراهقة فيها.
|
|
|
|
|
السؤال: ما هو الحل بالنسبة للنساء بالجامع الكبير لأن الجامع ليس فيه مكانٌ للنساء؟
الجواب: يمكن أن نوجد مكاناً للنساء في الجامع الكبير في ما يسمى بالخلوة، وهي أسفل المسجد ولها باب من الجهة الشمالية على الشارع، فسنعمل إن شاء الله على تهيئتها بحيث تكون مناسبة لبقاء النساء فيها.
|
|
|
|
|
السؤال: يقول: أنا شابٌ وقعتُ في الاستهزاء بغيري وأخذت ذلك عادةً، فما السبيل إلى ترك هذه العادة السيئة؟
الجواب: السبيل إلى ترك هذه العادة أن تعتاد على العمل الصالح، وقد جاء في الحديث: {الخير عادة} فكما أنك أدمنت على الاستهزاء حتى أصبح بالنسبة لك عادة، كذلك بإمكانك أن تُدمن تقدِمْ على الخير حتى يصبح الخير لك عادة، ومن الممكن أن تتخذ صاحباً من الصالحين يحصي عليك، وينبهك كلما أخطأت، أو وقعت في ذلك، ينهاك عنه.
|
|
|
|
|
السؤال: أنا أسكن في أحد الشقق وهناك جيرانٌ لي، وهم شباب لا يصلون، ويسمعون الغناء، ويطبلون، ويضربون آلات اللهو حتى أزعجوني، فذهبت إليهم، ونصحتهم لكنهم قالوا: إنك لا تهدي من أحببت فماذا أصنع؟
هل أخرج من هذه الشقة؟
وهم يشربون الدخان ويؤذوننا، وهل الخروج من هذه العمارة هو من الإنكار بالقلب؟
أو أجلس وإن كنت غير راغب في الجلوس؟
الجواب: إن كان جلوسك يمكن أن يقلل من هذه المعصية وهذا المنكر لتقليل الفساد، وكثرة مناصحتهم، والتردد عليهم، فأولى لك البقاء والجلوس، أما إن كنت ترى خروجك يؤدي إلى الإقلاع فلا بأس، لكن الغالب أن خروجك لا يؤدي إلى الإقلاع، بل يجعلهم يقول بعضهم لبعض:
خلا لك الجو فبيضي واصفري ونقري ما شئت أن تنقري
|
|
|
|
|
السؤال: إن الشباب إذا التزم انقطع عن أصدقائه السابقين، ويكره مقابلتهم، وهذا يجعل الشباب الذي لم يلتزم يتصور ذلك قبل هدايته، مما يكون دافعاً لعدم التسرع في استقبال الهداية بحجة الانقطاع عن الأصدقاء، وهذا في نظري خطأٌ من الشباب المتدين الذي لا يخالط هؤلاء لغرض إصلاحهم!!
الجواب: لاشك أن المتدين إذا هداه الله عز وجل واستطاع أن يقدم لهؤلاء الإخوة خيراً، أو براً، أو معروفاً، فإنه أولى الناس بذلك، فأولى من أن يدخل عليهم شخصٌ غريـبٌ عنهم ليدعوهم إلى الله عز وجل أنت أيها الشاب الذي هداك الله من بين هذه المجموعة، اعمل على أن تكفر ما قد تكون فعلت معهم في السابق من المعاصي، أو دعوتهم إلى الفساد، أو الانحراف، أو المشاركة في ذلك، بأن تدعوهم إلى الله عز وجل وتحرص على هدايتهم، فإن لم تستطع بنفسك فمن الممكن أن تستضيف شخصاً آخر يكون معك.
|
|
|
|
|
السؤال: لم تذكر أن من أكثر أماكن تجمع هؤلاء الشباب بعض المدارس وخاصة مدارس البنات؟
الجواب: هذا موقع ليس بكثير إن شاء الله -تعالى- خاصة مع وجود ملاحقة، ومتابعة لمثل هذه الظواهر السيئة، من قبل الإخوة في الهيئة جزاهم الله خيراً.
|
|
|
|
|
السؤال: نرجو توجيه نصيحة للذين يسرِقون في صلاتهم وذلك بالنظر في كل اتجاهٍ خصوصاً وأن (90%) تقريباً ممن يصلُّون مبتلون بذلك النظر؟
الجواب: لاشك أن الكلام في موضوع الخشوع في الصلاة كلامٌ يطول، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى نظر إلى موضع سجوده، وفي الحديث الصحيح { أنه صلى الله عليه وسلم صلى في ثوب له أعلام، فلما انصرف من صلاته خلعه وقال: اذهبوا به إلى أبي جهم -الذي أهداه إليه- وئتوني بانبيجانية أبي جهم، فإنها ألهتني آنفاً عن صلاتي }
فخلع الثوب الذي أشغله النظر فيه عن صلاته، وخلعه ولم يلبسه مرةً أخرى عليه الصلاة والسلام.
ومرة أخرى {صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجرة عائشة، وكانت، قد وضعت سترة على سهوةً لها، (السهوة هي الفرجة سترتها بقرام لها) فقام النبي صلى الله عليه وسلم وأمرها أن تهتكها أو هتكها وقال: إن تصاويره لم تزل تعرض لي في صلاتي} فإن الإنسان يجب عليه أن ينظر إلى موضع سجوده، ويقبل على عبادته، ولا داعي لإغماض العينين في الصلاة كما يفعله البعض؛ إلا إن كان في قبلته، أو موضع سجوده رسومٌ، وتصاوير، وأعلام تلهيه، فحينئذٍ لا بأس أن يغمض عينيه لتجنب النظر فيها.
|
|
|
|
|
السؤال: بدأت أحب الشباب الملتزمين، وإني ممن يسهرون في الشارع الأصفر وغيره مع شباب غير صالحين، وسألت بعض الملتزمين عن طرق الهداية فيقولها من دون شرح فلا أهمها، فأرجو أن تذكرها وتشرحها؟ التوقيع: شاب إلى طريق الهداية.
الجواب: أولاً: مادمت وضعت قدمك في هذا الطريق فأبشر، فإن الله عز وجل يقول كما في الحديث القدسي الذي رواه البخاري يقول الله -عز وجل: {من تقرب إليّ شبراً تقربت إليه ذراعاً، ومن تقرب إليّ ذراعاً تقربت إليه باعاً، ومن أتاني يمشي أتيته أهرول} فأبشر بأن الله تعالى لك بكل خيرٍ أسرع، واصدق مع الله تعالى بإقبالك عليه، وأكثر من الضراعة إلى الله عز وجل والزم هذا الصديق الذي ذكرته في سؤالك، وأكثر من سؤاله، واجعل نفسك مَلِحّاً لا تكتفي بسؤاله مرةً واحدة، بل كرر السؤال واطلب منه التفصيل، اطلب منه أن يدلك على بعض الأشرطة التي تكلمتْ عن أسباب الهداية، فضلاً عن أنني وعدت بأن يكون الأسبوع الثالث -إن شاء الله- حديثنا موجهاً إلى هؤلاء الشباب، ولعل عنوانه أيضاً يكون حول (الشباب والسعادة).
|
|
|
|
|
السؤال: ما هو الحل، والطريق السليم لانتزاع الشاب الصغير من أيدي هؤلاء المفسدين؟
وما رأيك بمن يسيء الظن بالشاب الصالح إذا دخل بقصد الإصلاح؟
الجواب: لاشك أن سوء الظن لا يجوز بالمؤمن ما دام مظهره دالاً على الخير.
أما الطريقة المناسبة لانتزاع هؤلاء الشباب، بل لإصلاح الشباب كلهم جملة فهي الدعوة؛ وذلك بأن نقوم بحملةٍ جادةٍ في الدعوة إلى الله عز وجل، من خلال كل الوسائل، الشريط، الكتاب المختصر، التعاون معهم في أمورهم التي يحتاجونها، إيصال الإعلانات إليهم، إعلانات الدروس، إعلانات الحلقات العلمية، إعلانات المحاضرات، وتبليغهم بما يجري في المجتمع، زيارتهم بصفة جماعية أيضاً، والجلوس معهم، والتحدث إليهم، إلى غير ذلك من الوسائل.
|
|
|
|
|
السؤال: يوجد عندي بعض الأجهزة المحرمة، وعزمت إن شاء الله على الخلاص منها مثل التلفاز، والفيديو، والأشرطة، فهل يجوز لي أن أبيعها لبعض الأشخاص الذين يطلبونها أو على بائعيها؟
الجواب: هذه الأجهزة المحرمة لا يجوز بيعها، ولا إعطاؤها لمن لا تعلم أنه سيستفيد منها، أو يستخدمها في طرائق محرمة، لكن هناك جهاتٌ خيريةٌ يمكن أن تستفيد من هذه الأجهزة في أمور شرعية، أو على الأقل في أمور مباحة، فإذا لم تتيسر هذه الجهات الخيرية، فلابد من إتلاف تلك الأجهزة.
|
|
|
|
|
|
|
السؤال: ما رأيك في الشاب الصغير، يكون ملتزماً ويصاحب شباباً ملتزمين كباراً هل هذا حسنٌ أم لا؟
مع العلم أن هذا قد يؤدي -أحياناً- إلى خطأٍ أو ارتكاب محرم؟
الجواب: أما صحبة الشاب الصغير للشباب الكبار إذا كانوا صالحين، فإن هذا أمر لابد منه لأنه يتلقى عنهم التوجيه، والإرشاد والتعليم، والتربية، لكن ينبغي أن يضبط ذلك بضوابط منها:
أولاً: تجنب الخلوة بهذا الشاب الصغير، خاصةً حينما يكون هناك خطورة فليحذر الشاب الكبير، أو المربي، أو الداعية، أو المعلم أن يخلو بهذا الشاب الصغير على انفراد، فإن الشيطان حينئذٍ يكون ثالثهما.
الأمر الثاني: أن يتجنب النظر إليه وإحداد النظر فيه، فإن هذا مدعاة للفتنة والعياذ بالله خاصةً إذا كان في هذا الشاب ما يدعو إلى الافتنان به، وإن كان هذا الشاب مع مجموعة من الشباب الطيبين الصالحين فليحذروا أن ينفرد به واحدٌ منهم، وخاصةً إذا كان هناك علاقات قوية، أحياناً يكون لبعض الشباب صديقٌ حميمٌ يركب معه السيارة، ويذهب ويأتي معه، وإذا جلس يجلس بجواره، وإذا قام قام معه، وهذه قضية، قضية هذا التعاطف ينبغي القضاء عليها ومراقبتها بحذر.
|
|
|
|
|
السؤال: كثرت الإعلانات ضد الغازات الكيماوية في الشوارع، هل الأخذ بالتعليمات هنا من باب التوكل؟
أم نتوكل على الله ولا نهتم بالتعليمات؟
الجواب: لا شك أن الأخذ بالأسباب لا ينافي التوكل، وأنا أتعجب لماذا ينـزعج الناس من هذا؟! ينبغي أن يكون الناس دائماً في حالة خوف من الله وفي حالة استنفار وتوقع، لأن هذا من الأشياء التي تقوي قلوب الناس، وتجعلهم يقبلون على الله عز وجل إذ تجعل الأمر عادياً، لماذا نكون أحياناً مثل الصغار يرهبون من هذه الأشياء؟!
وفي الحقيقة هذه الأمور إذا اعتيدت أصبحت أموراً عادية لا تلفت النظر، ولا يخاف منها الإنسان لكن يتخذ الأهبة والعدة اللازمة.
|
|
|
|
|
السؤال: يقول: لو أن بعض أهل الخير الذين لديهم القدرة على حسن التعبير والإقناع، قاموا بزيارة الشباب في أماكن تجمعهم، على مختلف أنواعهم، أو التحدث إليهم بما فيه الفائدة!
الجواب: هذا لا شك أنه اقتراحٌ جيد، بل ينبغي أن ينظم من قبل بعض الجهات القائمة على الدعوة، وسيكون هناك مزيد من الحديث عنه إن شاء الله تعالى.
|
|
|
|
|
السؤال: أنا شاب أحاول الالتزام، ومشكلتي أنني مغرم بحب الرياضة إلى درجة الهوس، وخاصة من ناحية الأندية، فأنا قد بلغ بي حب النادي المفضل لدي مبلغاً عظيماً، ولا تفوتني مباراةٌ واحدة لذلك النادي، وقد حاولت ترك ذلك فلم أستطع، رجاء حار بالإجابة؟
الجواب: يا أخي الإنسان أصلاً ليس له إلا قلبٌ واحد، قال تعالى: مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ [الأحزاب:4] فإذا كان قلبك ملآن بحب الرياضة، وحب النادي -مثلاً- بالتأكيد لن يكون في قلبك مكان لحب الأشياء الأخرى، التي يجب أن تحبها، حب الله عز وجل، وحب رسوله صلى الله عليه وسلم، وحب الصالحين، وحب الأنبياء، والمرسلين والشهداء، وحب الجهاد في سبيل الله، وحب الأعمال التي يحبها الله عز وجل، وحب الأماكن التي يحبها الله تعالى كالكعبةِ، والمسجد الحرام، والمسجدِ النبوي والمسجدِ الأقصى، والمساجد، كلها ولذا فإنه لا بد لك من أمرين:
الأول: هو التخلية، ويعني: أن تعمل على تفريغ قلبك من هذه المواد الفاسدة التي تملؤه، لابد من التفريغ أولاً، ولو تفريغاً جزئياً بأن تفطم نفسك عن بعض الأعمال التي يقوم بها النادي، بعض المباريات، وتحاول أن تتدرب على ذلك شيئاً فشيئاً، وتحل محل ذلك أموراً طيبةً صالحة، كقراءة القرآن، وقيام الليل، وصيام النفل، وصحبة الطيبين، والحج، والعمرة، وما أشبه ذلك من الأعمال الصالحة، فهذا هو الأمر الأول التخلية.
والأمر الثاني: هو التحلية، والتحلية تعني: بأن تملء قلبك بعد أن فرغته من المواد الفاسدة، تملؤه بالمواد الصالحة التي ذكرت لك نماذج منها، لابد من مجاهدة، والمجاهدة أرقى وأعظم صورها المجاهدة في ميدان القلب، لأن القلب إذا صلح صلح الجسد كله، وإذا فسد فسد الجسد كله.
|
|
|
|
|
السؤال: هذا يقول! بشرى وعتاب، وطلب البشرى نحن مجموعة من الشباب قد هدانا الله تعالى إلى الاستقامة، وأنقذنا بمنَّه وفضله من ظلمات الضياع، والتيه والمعاصي، إلى واحة الإيمان الوارفة التي ظللتنا بحنانها، ونعمنا بالسعادة فيها، كل هذا حصل بفضل الله بعد أن كانت أفكارنا مشتتة، ونسير دون ضابط، أو تخطيط، نعيش عيشةً عشوائية على الأرصفة، وفي الطرقات، وفي كل مكانٍ لا يليق، وكنا نتجمع حول التلفاز الذي أنقذنا الله تعالى من سمومه ومن شر أفلامه ومسلسلاته، وحول البلوت الذي ضيع أوقاتنا، وأشعل بيننا عداوة كادت لا تنتهي، وعلى الغناء الذي يعلم الله أنه من أشد أسباب قسوة قلوبنا.
وبعد أن كان تفكيرنا دائماً حول المباريات والرياضة التافهة، فمن دوري إلى دوري، ومن كأسٍ إلى كأس، ومن قدمٍ إلى طائرة، ومن ضياعٍ إلى ضياع، ونكمل هذا كله برائحة الدخان الكريهة، حتى فكرنا أن كل ما نعمله ما هو إلا تطبيق بالحرف الواحد لمخططات أعدائنا، الذين يريدون بواسطتها إلهاءنا عن عقيدتنا، وعن مهمة الشباب الأساسية، فالشباب هم قوام الأمة، وحصنها المنيع الذي ترتد به سهام أعداء الإسلام إلى نحورهم.
العتاب: لماذا التقصير في حق الشباب؟
الطلب: التركيز أكثر على الشباب، وإثارة حماسهم لدينهم.
الجواب: هذا عتابٌ في محله، وطلبه نرجو أن يلقى آذاناً صاغيةً من الدعاة، وطلبة العلم والعلماء.
|
|
|
|
|
السؤال: أقترح على الشباب أن يقوم بتوزيع، وإهداء هذا الشريط على الشباب المنحرف؟
الجواب: في الواقع لا أدري ما فائدة إهداء هذا الشريط لهم؛ لأن المقصود الأول في هذا الشريط، هو أنتم يا أولياء الأمور، وأنتم أيها الشباب المستقيم، وأنت أيها المجتمع بوجهٍ عام، حتى تدرك أن هناك مشكلة موجودة قد تدركها أو لا تدركها.
أنت أيها الأب حتى تدري أين يذهب ولدك، وأنت أيها الأخ حتى تدري أين يذهب أخوك؟!
حتى تعلم الأم أين يذهب ولدها؟!
وأين يقضون أوقات فراغهم؟!
وما هي الأخطار التي تحدق بهم؟!
وفي الأسبوع الثالث -كما ذكرت لكم- سيكون هناك محاضرة مخصصة للشباب هؤلاء أنفسهم، نعمل بإذن الله تعالى على أن يوجد فيها من وسائل الخطاب لهم، والتأثير ما لعله أن يكون نافعاً لهم.
يقول تنبيه: سوف تقام صلاة الاستسقاء يوم غدٍ الاثنين:
ولاشك أن هذا أمر طيب، والأخ ينبهكم على ضرورة استشعار الحاجة إلى الله وإلى رحمته، وغيث القلوب لأن بعض المصلين يذهبون عادة بدون حضور القلب، والرغبة في الغيث الحقيقي، لا شك أن الاستغاثة، والاستسقاء هو سؤال الله عز وجل والانكسار بين يديه.
|
|
|
|
|
السؤال: اعتراف لا أدري ماذا أقول؟!
ولكن كنت من الشباب المنحرف ولي كلمة أقولها لكل شاب بأنه لا فائدة ولا جدوى من الضياع في غمرات المعاصي، لقد كنت في ظلامٍ حالك، فإلى متى يا شباب الإسلام؟!
إلى متى أيها العاصي؟!
لقد كان في مجلسنا كل ما يسوء من لعبٍ ودخانٍ وفيديو، حتى إني أعرف بعض المجالسين قد يشربون المخدرات، وأنا الآن في حلقة وإن شاء الله من التائبين، فبم تنصحني؟
الجواب: أنصحك بالثبات على ما أنت عليه أولا، وأن تسعى إلى دعوة الآخرين الذين كنت معهم إلى ما أنت عليه الآن، عليك أن تسعى إلى نقلهم إلى المسجد، وإلى الدرس، وإلى المحاضرة، وإلى الحلقة العلمية، وإلى غير ذلك من وسائل الخير.
|
|